الرئيسية / HOME / مقالات / العادات والتقاليد لاتمنع النجاح

العادات والتقاليد لاتمنع النجاح

  • بدور الغامدي 

البعض يرى أن العادات و التقاليد السلبية عُذر مُقنع لعدم تحقيق هدفه، لكن بالحقيقة العُذر الأساسي هو (الكسل !)
فالبعض يُرِيد أن يسلك طريق النجاح دون المرور في صراعات و عقبات مؤلمة، و هذا التصرف لا يليق إلا بأصحاب المظاهر المُزيّفة.
النجاح يحتاج جهد و تفكير ناضج و أخطاء و فشل! لا يحتاج التجاوز من أول تجربة! فمن لم يُخطئ أو يفشل لا يتذوق طعم النجاح, و منهم من يسلك الطريق بنجاح من البداية بتوفيق و يُسر من رب العالمين.

أما العادات و التقاليد السلبية لا تمنع ولا تعترض عن حياتك المُستقبلية، بل هي مُجرد تحدي لك،هل أنت ضعيف أم قوي ؟ عندما تخضع لها و تستسلم ,فـهدفك إرضاء الناس ؛ و كما تعلم إرضاء الناس غايةً لا تُدرك، فلماذا؟ لماذا تجعل لكلام الآخرين السلبيين اهتمام غير مُستحق؟ لماذا تجعل كلامهم عائق لطريقك؟

الآخرين السلبيين إن علموا بنجاحاتك و تفوقك؛ سيعملون مثلك تماماً و يتعلمون جِهاد النفس منك! إنما قبل ذلك جميعه (كلام),، سوف يُنسى مع الزمن لأن هدفه كان التحطيم لتكون مثلهم ولا تكون أفضل منهم.تعايش مع البيئة الإيجابية و التي تمتلك وجهاً فقط لا أكثر و ابدأ بتحديد أهدافك من الصفر كي تنال مستقبل مشرق، على سبيل الراحل المثال المشهور الدكتور إبراهيم الفقي كان يُغسّل الأطباق وكان حارس ليلي وأصبح رائد من روّاد علم التنمية البشرية بفضل الله.

اجعل هدفك الأول إرضاء الخالق ثم إرضاء والديك ولا تجعل العادات والتقاليد السلبية و كلام الآخرين السلبيين حاجز مهزوز بينك و بين مُستقبلك،لأنه في أي وقت يُمكن أن يكسر هذا الحاجز و قد يكون الأوان فات و حينها لا ينفع الندم.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

نوافذ الصبر

نورة الهزاع كرسيٌّ طال مكوثه ولم يتبرع أحدٌ لإزاحته لقد صُنع خصيصاً لمن أصبح للانتظار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *