الرئيسية / HOME / مقالات / توعية سرطان الثدي

توعية سرطان الثدي

  • شوقه الحقوي 

سرطان الثدي هو نوع من أنواع السرطان الذي يظهر في أنسجة الثدي، و هو من الأمراض التي ترهب المرأة بشكل خاص مع العلم أنه قد يصيب الرجال و لكن بنسبة أقل من النساء.
و له عدة أعراض منها:
وجود كتلة في الثدي.
حدوث تغيرات في حجم الثدي و لونه.
ألم في منطقة الثدي و خروج سائل من الحلمة.
و في حالة انتشار المرض في الجسم بالإضافة للأعراض المذكورة يصاحبها أيضًا ألم في العظام و ضيق في التنفس.

و لكل داء أو عارض سبب و من أسباب سرطان الثدي الشائعة:
السمنة و عدم ممارسة الرياضة.
البلوغ المبكر للفتاة.
تناول الأطعمة الغير صحية.
موانع الحمل و خاصة التي تؤخذ عن طريق الفم.
قلة الرضاعة الطبيعية.
لذلك ننوه على أهمية الكشف المبكر عند ظهور أحد أعراضه تفاديًا لتفاقم الوضع الذي قد يؤدي إلى صعوبة علاج المرض
كما يمكن الكشف عن سرطان الثدي ذاتيًا عن طريق فحص الثديين مباشرة بعد انقطاع الدورة الطمثية
بأسبوع.
وعند ملاحظة أي عارض أو وجود ألم في منطقة الثديين او أي تغيير في الثديين أو أحدهما يجب التوجه مباشرةً إلى الطبيب لإجراء الفحوصات الازمة
و يتمثل بالفحص في التصوير بالأشعة، فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية و اشعة المامو غرام.

و ينبغي على كل امرأة أُصيبت بهذا المرض أن لا تخجل من ذلك و تواجه المرض بالقوة و الإصرار على الشفاء منه
فالصحة النفسية لها الدور الأكبر في تخطي هذه المرحلة مع الاعتماد على الغذاء الصحي و ممارسة الرياضة بشكل منتظم و تغيير نمط الحياة بشكل عام إلى النمط الصحي، و اللجوء إلى الله أولًا فهو وحده القادر على رفع البلاء مع العمل بالأسباب المذكورة أعلاه
و أخيرًا، السرطان ليس آخر الحياة بالاعتماد المطلق على ربنا ثم على الذات ستتخطين هذا المرض و تبعاته من الأثار النفسية و الجسدية التي تصيب الإنسان بطبيعة حاله.

السرطان مرض كباقي الأمراض التي تموت بمصارعتها بالتفاؤل و الدعاء و المتابعة المستمرة مع الطبيب
من خزائن الرضا
سَقت منابع الإيمان في روحها
من جُعبة التفاؤل
تجدد إشراق الأمل في ذاتها
ما شَانَهَا تساقط شعرها و لا أضعفها
بل من كل شعرةٍ يشتد عزم الشفاء
و يتزاحم في صدرها الأمل
كلما طرقت أبواب السماء بصوت اليأس
أجابها صوت اليقين من أعماقها
و ترى أنه فصلٌ خريفي
يجدد فيها الحياة و ينتهي
لتزهر بعده كالوردة
تسلب انظار كل من يلتقيها
بالإيمان و الرضا
لامعةٌ بالابتسام و الأمل
ملهمةٌ لحب الحياة من جدية

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استبشر

مي محمد العلولا استبشر دائمًا بالخير، أمسِك بيد نفسك، تقبلها كما هي، احبها قبل اي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *