الرئيسية / HOME / مقالات / كما تحلم ستكون ..

كما تحلم ستكون ..

  • ملاك السليمان

يقول أوريزون سويت ماردن: ” عميقًا داخل كل إنسان تقبع تلك القوى الكامنة، قوى ستدهشه قوى لم يكن يحلم يوماً أنه يمتلكها قوى يمكن أن تقلب حياتك، إذا ما أيقظتها ووضعتها موضع الفعل”.
أنت قوي وأكثر مما تتخيل لو تقبلت هذا المفهوم وبنيت عليه شخصيتك ,وتصرفاتك وسلوكياتك فستكون سعيد أكثر مما كنت عليه سابقاً، ستنجز مهام وأعمال كنت في يوم تظن أن ليس بإمكانك إنجازها، أكتشف ما بداخلك لا تنتظر تشجيعاً أو تحفيزاً من الأخرين، أكتشف أعماقك بنفسك وطورها ونمي مهاراتك وقل دائمًا وكرر
ذلك: “أنا أؤمن بنفسي وبقدراتي على النجاح إيماناً مطلقاً يمكنني القيام بأي شيء قررت القيام به”.
هناك قوتين تشكلان دافعين أساسيين لكل إنسان ، وهما الحافز لسلوكياتنا “الألم والمتعة”
مثال: المدخن يعلم أن السيجارة سوف تقتله ولكن وجود المتعة في التدخين، والألم في الامتناع عنه، مستسلم تماماً للألم والمتعة الذين يتحكمان فيه بشكل سلبي.
يقول الكاتب نابليون هيل: “قد تكون فرصتك الكبيرة في المكان الذي تتواجد فيه الآن”
أمنح حياتك فرصة وعشيها بكل معانيها، ماضيك ؟ أجعل منه حلم السعادة، مستقبلك؟
رؤيا الأمل .
أيضاً المعرفة والوعي هما القوة الحقيقة، عندما تكون واعياً ستعرف كيف توجه حياتك
وستكون أفضل في مواجهة تحديات الحياة، فقط حرر نفسك من خلال قوتك.
“هناك صوت بداخلنا يتكلم فيقول: هذا هو الأنا الحقيقي” ويليام جيمس.
أنت كسبت الحياة أنهض وأبحث عن الظروف التي تريدها وإذا لم تتمكن من ذلك أصنعها !
رؤيتك هي التي ستكون عليها، وغايتك هي ما ستكشفه في النهاية.
والأمل هي القوة الخفية التي تقف خلف إنجازاتك وتدفعك للتفكير، الأمل المحفز للعمل الذي يثير الإنجاز .
“مع الأمل يضحك العالم من جديد” شكسبير.

 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

نوافذ الصبر

نورة الهزاع كرسيٌّ طال مكوثه ولم يتبرع أحدٌ لإزاحته لقد صُنع خصيصاً لمن أصبح للانتظار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *