الرئيسية / HOME / مقالات / لعام أفضل وأرقى “ابتسم لعامك”

لعام أفضل وأرقى “ابتسم لعامك”

  • فاطمة سالم آل إسحآق

الله يحب المحسنين؛ فأحسن الظن بربك وثق به، ثم بنفسك وقسمتك التي ستأتيك كلما سعيت وأحسنت الظن.
ما تفعله وما تصدره من تصرف هو نتيجة ما تفكر به، فأي قرار وأي انفعال قمت به سبق وأن مر بفكرك.
فتخير كل حسن وتزود بكل خير.
واحذر من أن تؤثر عليك رياح المحن فيظهر من تصرفك مالا يحمد عواقبه مجتمعك!
حاول التخلص من الأفكار السلبية التي دمرت عامك السابق وابدأ عامك بكل فكر إيجابي حسن.
حافظ على فكرك ولا تسمح لأي فكر سيء من أن يتسلل إليه، قُل لتلك الأتربة كلا وابتعد عنها!
وكن قويا بالله ثم بذاتك وبفكرك المتوازن.
إن غالب الغرقى في وحل الظلام هم ممن استسلموا لكلمة بلغت المسمع فأصبحت تشغل بالهم حتى نمت ثم تأكدت في قرارت نفسهم، فاستقرت لتتجسد على هيئة هم وغم في حالهم فأصبحوا مع الغرقى، وفي الأصل لاحقيقة لها إنما كانت صرخات كاذبة وجدت بيئة تتشربها!
كما هو العكس، الحال مع الثناء الحسن والكلمات الإيجابية كيف هي ثمارها الطيبة والتي ترتقي بفكرك وذاتك ثم بعالمك.
(كثيرة هي المواقف التي أثنينا فيها على أشخاص كانت نسبة الإبداع لديهم قليلة وغير ظاهرة لكن عندما أظهرنا تشجيعا وثناء لا يخلوا من نقد بناء نما الإبداع لديهم ؛ وأصبحوا معطاءون بل وأكثر مما تصورنا)
و لك أن تسأل المعلمون والمربون أو المبدعون أنفسهم.

عليك أن تؤمن بالتغيير؛ فإنك إن لم تتغير فستظل في مكانك أو تتراجع للوراء والعالم يمضي من حولك، ثم لاتحاول أن تدعي يوما أن أمرا ما لم يعجبك؛ فحالك لايعجب الكثير!
كل ما تجتهد لأجله، إن كان موجود في عالمك؛ فإنه سيزداد نماء يوما بعد يوم، وإن لم يكن موجود فإن الله سيكرمك به؛ ” وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ” تشجيعا وإكراما على سعيك.
وتخلق بالثقة بالله التي عرفت أيضا في أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، يقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى :(أنا عند ظن عبدي بي ؛ إن ظن خيرا فله، وإن ظن سوءا فعليه)
موسى _عليه السلام _ من عظيم ظنه بالله أنه سينصر المؤمنين ويهلك الكافرين قال لقومه:”فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون * قال كلا إن معي ربي سيهدين” .
بارك الله في عامنا ورزقنا أحسن العمل وخير الظنون.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *