الرئيسية / غير مصنف / وقودك .. عقلك وجسدك !

وقودك .. عقلك وجسدك !

  • تهاني محمد

لا يوجد ما يبرر لك أن لا تبدأ وتدخل في مغامرة البداية، لا تتحجج بأن العمر قد ضاع منك أو الوقت الذي يتفلت من بين يديك وأنت في غمرة انشغالك خلال أيامك. تلك أعذار واهية ضعها تحت وسادتك وأكمل نومك عليها إذا كنت ممن يبتغون الراحة ويتلذذون بدفء الفراش و يغوصون في الأحلام التي يرونها و التي تظهر لهم ماذا يتمنون أن يكونوا، ولكنهم لم يزالوا في فراشهم خاملون ينتظرون الأحلام تطرق أبواب منازلهم أو تنزل لهم كغيث من السماء بكل يسر !

لو كان الأمر كذلك لما استيقظ الطالب من نومه ليذهب ويتعلم ويسكتشف حقيقة الأشياء و كيف صارت و مما صنعت …الخ ،ليطور مسيرته العلمية.
لو كان الأمر كذلك لما جاهد الموظف سواء طبيب أو مهندس أو مدير للنهوض من فراشه ومطاردة حلمه الذي سعى سنين عمره له أملاً في أن يتطور في مسيرته المهنية.
الأحلام ليست صعبة كما يظن عقلك وليست سهلة كما يظن جسدك ، فعقلك يستطيع أن يفكر ويبتكر وينتج، وجسدك إن اعتاد النشاط والعمل والجد والنهوض من غمرة الكسل وحب الراحة اكتملت دائرة تحقيق الأحلام.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *