الرئيسية / HOME / مقالات / مابعد السيجارة

مابعد السيجارة

  • تهاني محمد

نتقدم في العمر ونظن دائماً بأننا نكبر وأننا نمتلك قوة كامنة كبيرة وفي الحقيقة هي قوة طائشة قد تدفعنا للمساوئ المخبئة في جوف سيجارة التي تكون ملاذنا في كل مرة نشعر أن الحياة تُغلق منافذها ويصعب علينا المرور من خلالها وتلك السيجارة الدنيئة الصغيرة بأعيننا كلما رأيناها قللنا من أهميتها بالرغم من كافة التحذيرات المكتوبة والوعي الكبير حولها وإحتوائها الخطير على 16مادة سامة الذي بسبب تراكمها بأجسادنا ستفتك به مع مرور الوقت دون إدراكنا ومن اهم المواد الكيماوية المرعبة وهي الأسيتون والذي يكون مزيل لطلاء الأظافر، حمض الآستيك وهو أحد مركبات صبغة الشعر، الأمونيا وهو منظف منزلي معروف، الزرنيخ وهو سم الفئران ،البنزين ويوجد في الغراء السائل، البوتان وهو سائل الولاعات، الكادنيوم وهو أحد المكونات الفعاله في حمض البطاريات، أول اكسيد الكربون ويوجد في عوادم السيارات، الفورماألدهيد وهو سائل التحنيط، الهكسامين وهو سائل ولاعات الشواء، الرصاص  يستخدم في صناعة البطاريات، النفثالين وهو أحد مكونات كرات العث، الميثانول وهو المكون الأساسي في وقود الصواريخ، النيكوتين وهو مبيد حشري، القار وهو مادة تستخدم في صناعة الاسفلت، التولوين مادة تستخدم في صناعة الدهانات ، هذه هي المكونات الغائبة عن أذهان المدخنين بدخان التبغ وإن كانوا يعلمون فهم يتجاهلون الأمراض المروعه التي يصاب بها الجسد ويجعله يضعف مع مرور الوقت ومن أهم الأمراض الذي يصاب بها الإنسان

سرطان الرئة المسؤول عن اعلى معدل الوفيات في العالم بالمقارنة مع باقي أنواع السرطان.

ولاتقتصر الإصابة بسرطان الرئة على الشخص وحده بل يعتبر عامل مساعد للتعرض لخطر الإصابه به عن طريق استنشاقه.

وقد يزداد نسبة الإصابه به بعدد السجائر التي يدخنها الشخص يوميا ومن أعراضه: السعال، خروج الدم مع السعال، آلالام منتشرة في الصدر، الالام النادرة الناتجة عن تأثير الكتلة الورمية على الاعضاء المجاورة لها، صعوبة في إخراج البلغم، شحوب الوجه…

لذلك على الإنسان حماية نفسه من الهلاك وحماية من هم حوله من الإصابة وألم فتكه للأحباب

وتذكر أن النفس أمانه لدى أصحابه لا يحق لأحدنا المساس بها بسوء …

والإلتزم بما قاله الله تعالى في كتابه العزيز:

“وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) “

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

نوافذ الصبر

نورة الهزاع كرسيٌّ طال مكوثه ولم يتبرع أحدٌ لإزاحته لقد صُنع خصيصاً لمن أصبح للانتظار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *