الرئيسية / غير مصنف / محمد بن سلمان ، كلمات من ذهب

محمد بن سلمان ، كلمات من ذهب

  • جيهان إدريس

الإرهاب والتطرف، ليس أكبر خطر حققه هو قتل الأبرياء أو نشر الكراهية، أكبر خطر عمله الإرهاب والتطرف هو تشويه سمعة ديننا الحنيف، وتشويه عقيدتنا!
لذلك لن نسمح بما قاموا فيه من تشويه لهذه العقيدة السمحة، وترويع الأبرياء في الدول الإسلامية، وجميع دول العالم.
أن يستمر أكثر من اليوم، فاليوم بدأت ملاحقة الإرهاب، هذه كلمات الأمير محمد بن سلمان في مؤتمر (وزراء الدفاع) ضد الإرهاب واليوم سنقول للإرهاب والتطرف والفكر المنحرف: قف فقد حان وقت استئصالك والتخلص منك بيد الحزم والعزم والجماعة.
جنباً إلى جنب مع قاداتنا وولاة أمورنا، وبالقرار المسدد في هيئة مؤتمر وزراء الدفاع، فقد أكد المؤتمر على دور الإعلام في ذلك، وهو دور كبير وخطير خاصة، أن الإعلام الآن بكل أنواعه ووسائله، وخاصه الإعلام الرقمي يصل لكل مكان، ويستطيع أن يغير الأفكار والمفاهيم ويصل إلى ثوابتنا.

والمقصود أن على الإعلام المتزن، ومن خلفه من أقلام شريفة، وفكر واعي ومعتدل، من كافة حامليه، سواء على مستوى:(الدين، أو الفكر، أو السياسة، أو الاقتصاد).
أن يقوم بمسئوليته تجاه مجتمعه، من كشف الإرهاب وقنواته، وأساليبه المختلفة، ومحاربة الفكر المنحرف بجميع مصادره، والتصدي لرموزه وكشف أساليبه، ومعتقداتهم الداعية للموت والدمار، وكذا كشف وفضح مصادرهم المالية، التي اتخذت أشكال عديده، ربما اشكلت على الفئات البسيطة التنبه لها، فانجرفوا لها، وساهموا فيها، من قبيل الصدقة والمعروف وهذا حاصل.
فالإعلام اليوم هو (سلاح) جبار لا يستهان به أبداً، وعليه أن يجدد نفسه وينوع أساليبه وقنواته، وأن يصل لكل الفئات المجتمعية في مكانها.
ليعلم ويربي، ويثقف، وليحصن، من هذا الخطر الذي لن تقوم له قائمة بعد اليوم بإذن الله.
وتبقى هناك مسؤولية الفرد في مجتمعه، وداخل أسرته ببناء المناعة الذاتية، في أبنائه وأبناء المجتمع، ليكون هو الآخر جبهة قوية تتصدى للإرهاب والتطرف، والفكر الضال لنبدأ اليوم كي ننعم غداً.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

البندري الحصين ‏بمرور ٨٨ عاماً من التقدم والتميز لمملكتنا الحبيبة نحتفي بتأسيس مجدها وتوحيد كلمتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *