الرئيسية / HOME / فعاليات وملتقيات / #اثنينية_الحوار تُنظّم مشروع سلام الحضاري

#اثنينية_الحوار تُنظّم مشروع سلام الحضاري

فهد آل جبار – الرياض :

‏نظّمت اليوم 4 ديسمبر “‎اثنينية الحوار” التابعة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لقاء ثقافي رائع، استضافت فيه المخرج “مالك نجر” والمترجم والناشط على مواقع التواصل “عبدالله الخريف” ويدير الاثنينية الاستاذ “علي الشهري”، وهم أعضاء لجنة تحكيم مسابقة (سلام للأفلام القصيرة) وذلك للحديث عن الأفلام القصيرة وصناعة الوعي المجتمعي ودورها ومسؤوليتها في نشر ثقافة الحوار وتعزيز قيم التعايش والتنوع بين الأفراد والأُسر .

وتهدف مثل هذه الفعاليات واللقاءات الى تعزيز الدور الكبير الذي تلعبه الأفلام كأداة مجتمعية لنشر ثقافة الحوار وقيم التعايش والتسامح والسلام بين أفراد المجتمع، وذلك من خلال تقديم مواضيع عن نبذ الإرهاب والعنف والتطرف، وضرورة تنمية وتعزيز قيم التعايش المجتمعي والتسامح.

وقد تحدث الاستاذ “علي الشهري” عن أن ‏‎‎مشروع ‎سلام للتواصل الحضاري يمثل مبدأ المصافحة، و الإعلام بشكل عام يركز على الجوانب السلبية و الاقتصادية، ومن هذا المنطلق مشروع سلام يغطي جميع اشكال التنوع الحضاري في المملكة بلغة العالم.

كما أوضح المخرج “مالك نجر” ‏لقد بدأنا عن طريق برنامج مسامير والذي ينقد التطرف بين ابناء المجتمع ولكن نقد ساخر وبشكل محبب إلى نفوس المتابعين، لأن التطرف نابع من فكر منحرف ، فاكتشفنا بأن السخرية تحطم الهالة من القداسة التي وضعها المتطرفون لأنفسهم.

وأضاف المترجم ‏”‎‎‎عبدالله الخريف” أن الاستثمار في مشروع الترجمة والحمد لله أدت ثمارها ،وأيضاً الاستثمار في صناعة محتوى هادف يؤدي رسالة مجتمعية تعكس حضارتنا وثقافة مجتمعنا ووجدنا أن مشروع ‎سلام للتواصل الحضاري يسعى إلى انتاج محتوى مميز يعكس هويتنا بشكل رائع.

ومن الجدير ذكره أنّ مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يطرح العديد من البرامج الحضارية ويدعم مشاريع حوارية من ضمنها #اثنينية_الحوار حيثُ تقام بشكل اسبوعي ويشارك فيها الحضور ويتناقشون ويتبادلون الأفكار مما يساهم في رفع وعي شباب وفتيات المجتمع وتحقيق أهداف السلام .

img_20171204_223539

img_20171204_223625

img_20171204_223502

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

الروضة (٦٩) تُطلق مبادرتها “تمر وحليب” لحياة صحيّة أفضل

فهد آل جبار – الرياض : ضمن برامج جودة الحياة 2020 والتي تسعى إلى تحسين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *