الرئيسية / HOME / مقالات / الإدارة بالتحفيز

الإدارة بالتحفيز


  • عهود علي اليامي

كثير من المدراء لا يدركون حقيقة ” أن الموظفين لا يتركون شركاتهم بل يتركون مدراءهم”، ولذلك تكثر استقالات الموظفين الذين يحبون عملهم لكن لا يجدون التقدير الذي يستحقونه.
وبطبيعة الحال تختلف احتياجات الموظفين من شخص لآخر. ويمكن تحديد هذه الاحتياجات بناء على هرم ماسلو للاحتياجات والذي يبدأ متسلسلاً من الحاجات الفسيولوجية كالمأكل والمشرب، وتمر بالحاجة الى الأمان كالأمان الوظيفي وتنتقل إلى الحاجات الاجتماعية كتكوين الصداقات وبعدها الحاجة للتقدير كالثقة التي تمنح للموظف، وينتهي الهرم في قمته بالحاجة إلى تقدير الذات كالإبداع والقدرة على حل المشكلات.
فكل مدير وقائد لابد أن يدرك احتياجات الموظفين ولا يضع الجميع تحت سقف واحد فقط سواء في التحفيز أو العقوبات، فذلك الذي يعمل من أجل توفير المال لمأكله ومشربه ومسكنه يختلف عن ذلك الموظف الذي يعمل من أجل تحقيق ذاته والمساهمة في حل المشكلات واكتساب الخبرة.
وتعد بيئة العمل من أهم المحفزات للموظفين، وكثير من الأحيان يواجهون عقبات في طريق تحقيق أهدافهم، وربما أفضل ما يفعله القائد في هذه الحالة هو إزاحة العقبات. وإليكم بعض الطرق كما أوردها د.بوب نيلسون:
أولاً: تبسيط اللوائح في العمل. وكما ذكر د.غازي القصيبي “فالأنظمة المعقدة هي المسؤولة عن كثير من الفساد” .
ثانياً: السماح للموظفين بالمبادرة وتحمل المخاطر. “افتح المجال أمام الآخرين وسوف يذهلك ما تراه من إنجازاتهم”
ثالثاً: لا تكن عائقاً أمام التواصل، واجعل بابك مفتوحاً للموظفين. فالقيادة كما نعرف هي: السعي لتحقيق الأهداف المشتركة من خلال ممارسة التأثير على الأفراد والتواصل معهم. والتحفيز جزء لا يتجزأ من هذه العملية فلا يستطيع المحافظة على أداء عالي في العمل وإنجاز وتحقيق الأهداف بدون عنصر التحفيز، وكما ذكرنا سابقاً هناك طرق كثيرة ومتعددة للتحفيز بدون استخدام المال.

لمحة سريعة:
قال الله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنَّا لا نضيع أجر من أحسن عملا } الكهف:٣٠.

 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

احذر!! خمسة أشخاص فقط يغيرون حياتك

ريم النفيعي   “أنت نتاج الأشخاص الخمسة الذين تقضي معظم وقتك معهم.”- جيم رون- . خمسة أشخاص فقط في منزلك أو مكان عملك كفيلون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *