الرئيسية / غير مصنف / القضية الفلسطينية

القضية الفلسطينية

  • فاطمة العتيبي
منذ عهد المؤسس الملك الراحل عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه والمملكة العربية السعودية موقفها واحد اتجاه القضية الفلسطينية والقدس الشريف ..
وفي عهد الملك فيصل رحمه الله /كان له مواقف راسخة وثابتة قد خلدها التاريخ في هذه القضية الإسلامية العظيمة التي تشغل الأمة الإسلامية جمعاء.
حيثُ أصبحت القضية الفلسطينية  هي القضية الأولى التي أخذت حيزًا كبيرًا من إهتمام الملك فيصل رحمه الله وقد شارك في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين عالميًا وظهر ذلك واضحًا عندما خطب عام ١٩٦٣ على منبر الأمم المتحدة حيث ذكر إن الشيء الوحيد الذي بدد السلام في المنطقة العربية هو المشكلة الفلسطينية ومنذ قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين.
ومن سياسته التي اتبعها حول هذه القضية عدم الاعتراف بإسرائيل، وتوحيد الجهود العربية وترك الخلافات بدلًا من فتح جبهات جانبية تستنفذ الجهود والأموال والدماء، وإنشاء هيئة تمثل الفلسطينيين.
ومن أقوال الفيصل رحمه الله :
١. في لقاء رتبه الرئيس الفرنسي شارل ديجول معه , في محاولة منه لتخفيف عداء الملك لإسرائيل _ قال ديجول : ” عليكم ان تقبلوا بالأمر الواقع , فإسرائيل لم تعد مزعومه _ كما يقول بعض العرب _ بل هي دوله قائمة في المجتمع الدولي ” .
وعلى الفور كان رد الفيصل . ” إذا كنت تطلب منا يافخامة الرئيس , أن نرضخ للأمر الواقع , فلماذا لم ترضخ فرنسا لإحتلال ألمانيا , لماذا شكلت حكومة المنفى , وكافحت حتى إستعدت وطنك ؟!! وبعدها كان ديجول دائما ً يردد ” الفضل لفيصل , الذي أفهمني حقيقة قضية فلسطين “.
٢. يقول وزير الخارجيه الأمريكي السابق في مذكراته أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّه  عام 1973 م , في محاوله لإثنائه عن وقف ضخ البترول , رآه متجهما ً , فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبه , فقال ” إن طائرتي تقف هامده في المطار , بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها , وانا مستعد للدفع بالأسعار الحره ؟ ! .
يقول كيسنجر : ” فلم يبتسم الملك , بل رفع رأسه نحوي , وقال : وأنا رجل طاعن في السن , وامنيتي أن اصلي ركعتين في المسجد الاقصى قبل أن أموت , فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية.
فمهما طال الزمان سيعودُ الحق لأصحابه و ستظل القدس عاصمة فلسطين الأبدية  وسيبقى المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال .

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استبشر

مي محمد العلولا استبشر دائمًا بالخير، أمسِك بيد نفسك، تقبلها كما هي، احبها قبل اي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *