الرئيسية / HOME / مقالات / السنيما ا العودة بعد الوفاة

السنيما ا العودة بعد الوفاة

  • سلمان بن ظافر الشهري
لم تكن السنيما جديدة على المجتمع السعودي،فمنذ عقود خلت كانت شاشات العرض السنمائية لها حضورها الجماهيري على الأقل في المدن الرئيسية جدة والرياض والظهران.
الحال في ذلك حال بقية المجتمعات في الدول الأخرى، وقد كانت تعرض في تلك الدور آخر ماينتج من أفلام لاقت في حينها رضى وقبول الناس.
وقد تنوعت تلك الدور بين ماهو تابع للنوادي الرياضية كالهلال والنصر والشباب،والأهلي والاتحاد والطائي والجبلين، وماهو تابع للأفراد كجمجوم والغامدي وفطاني وسحاحير وأبو صفية وغيرهم بجدة، وسنيما حجي بحائل، وفي المنطقة الشرقية سنما شركة أرامكو،ثم تم منعها في مطلع الثمانينيات في عام ١٩٨٣م.
وقد كانت السنيما محل أخذ ورد بين التيارات لسنوات عدة ونالها مانال قيادة المرأة للسيارة من توتر اجتماعي دوافعه الرئيسية التخوف من الإنفتاح وسد للذريعة في نظر أصحاب الرفض.
وفي المقابل كان هناك من يطالب بفتح دور السينما ولسان حالهم يقول: تحليلها وتحريمها يكون وفقاً لما يعرض بها.
وقد أكد استبيان سعودي أجرته شركة رواد ميديا في عام ٢٠٠٩م أن ٩٠٪؜ من المجتمع السعودي من الجنسين بمختلف فئاتهم العمرية يؤيدون إنشاء دور السينما في جميع مدن السعودية،وعرض الأعمال المختلفة التي تناقش القضايا الواقعية وتتناسب مع القيم والعادات.
ليأتي قرار وزارة الثقافة والإعلام القاضي بالموافقة على منح تصاريح دور السينما بما تتوافق مع الضوابط التي تراعي السياسة الإعلامية للمملكة وبما يضمن توفير محتوى لائق يسهم بشكل كبير في نجاح صناعة السنما السعودية.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استبشر

مي محمد العلولا استبشر دائمًا بالخير، أمسِك بيد نفسك، تقبلها كما هي، احبها قبل اي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *