الرئيسية / HOME / مقالات / منهج المبادرات التطوعية

منهج المبادرات التطوعية

  • لطيفة الشيباني

ليس هناك ناجح بلا مبادرة!
فالمبادرة هي سلاح الناجح في كل مجال، فالمبادرة هي المسارعة إلى الشيء، ونحن في التطوع نبادر إلى فعل الشيء الذي يهدف إلى التغيير الإيجابي، فعلى ظهور المبادرات تنهض الأمم، فهي تدعم عجلة التنمية والتطوير، وتسهم في علاج العديد من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها الكثير.

المبادر يرى من زاوية الإبداع، وينتهز الفرص ليقتنص النجاح، وفي الميدان التطوعي المبادرات هي الشريان الرئيس له، فلا تطوع بلا مبادرات، فكان هذا الميدان صاقلاً لكل مبادرٍ مطورٍ له مجداً لمبادراته.

والمبادرة التطوعية لها ثلاث ركائز تركز عليها، ولا تقوم إلا بوجودها معًا:
١- احتياج المجتمع.
٢- القدرة على تنفيذها.
٣- الرغبة في خدمة المجتمع.

بعد مرور الفكرة من فلاترها الثلاث، الرغبة والقدرة، والاحتياج، يتم ترشيحها للعمل على تنفيذها، هنا تبدأ خطوات بوضع الخطة المناسبة التي يتشارك في وضعها الفريق مجتمع للوصول للخطة الأمثل، ثم على ضوء الخطة توزع المهام، وتتم المتابعة بعد توزيع المهام عن طريق نماذج مؤرخة لكل مهمة ومن استلمها وموعد انتهائها، ثم يكون هناك اجتماع أخير يعد بروفة أخيرة لاطلاق المبادرة، أثناء التنفيذ يكون القائد كالمايسترو الذي يدير البوقة، فلا يرتاح أبداً حتى تنتهي المهمة ثم يأتي وقت الاحتفال، فيحتفلون في النجاح، وختام المبادرة اجتماع تقييمي لتقويم العمل وتجويده ليكون درسًا يضاف لرصيد خبرتهم.
المبادرات في عصرنا الحاضر أصبحت أكثر جودة، وأعمق أثر، وذلك بفضل الله ثم شعور المبادرون بقيمتها والسعي لامتلاك أدواتها، فطاردوا الرياح ليحضروا الدورات، ويحتكوا مع أصحاب الاختصاص، ولم يوفروا جهدًا ولا مالاً ولا راحة حتى أفنوها ليصلوا لمستوى أفضل مما سبق.
فهم يتحدون فقط أنفسهم، هكذا هم الناجحون، المبادرون.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

تعليق واحد

  1. انا حابه اشارك في فريق تطوعي مثل تنظيم مبادرات خيريه في مستشفيات مدارس اي شيء مع العلم انه قد تطوعت في الجنادريه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *