الرئيسية / HOME / القطاع الثالث / لجنة المسؤولية الإجتماعية تنهي حملة ” حماية الفتيات من الإبتزاز التقني “

لجنة المسؤولية الإجتماعية تنهي حملة ” حماية الفتيات من الإبتزاز التقني “

إنماء – تبوك:

 

أنهت لجنة المسؤولية الإجتماعية إحدى لجان الغرفة التجارية بتبوك، اليوم الأربعاء الموافق 26/ 6/ 1439 هـ الحملة التوعوية بمنطقة تبوك، تحت عنوان”حماية الفتيات من الإبتزاز التقني”، التي أطلقتها الإثنين الماضي بالتعاون مع وزارة التعليم ممثلة بإدارة تعليم تبوك، ووزارة الصحة ممثلة بمستشفى الملك فهد التخصصي، والكلية التقنية للبنات بتبوك، وجمعية الملك عبدالعزيز الخيرية، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، حضرت خلالها أكثر من (1000) فتاة للإستفادة من هذه المبادرة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.

وأوضح رئيس لجنة المسؤولية الإجتماعية بتبوك الأستاذ / محمد البلوي أن الحملة تستهدف فئة الفتيات لتوعيتهن بحماية أنفسهن من الإبتزاز التقني، وكيفية التعامل مع مثل هذه الحالات، وتحقيق الأمن المعلوماتي لديهن من خلال الإطلاع على الجرائم المعلوماتية و عقوباتها.

كما أضاف البلوي: أن الحملة التوعوية تقدمها المستشارة القانونية والمحامية الأستاذة / نورة بنت محمد القحطاني المتخصصة في الثقافة الحقوقية، التي أوضحت في حديثها أن موضوع الإبتزاز من القضايا المهمة التي تحتاج لتسليط الضوء عليها، ولتثقيف المجتمع بخطورة هذه الجريمة، لا سيما مع انتشار التقنية وبرامج التواصل الإجتماعي.

جاء ذلك خلال لقاء تعريفي على مفهوم الإبتزاز وأنواعة وآثاره النفسية والإجتماعية والجنسية، والأخطاء التي تتسبب في وقوع الضحية في جريمة الإبتزاز، وطرق التخلص من المجرم والتبليغ عنه، والعقوبات المحددة نظاما على مرتكب جريمة الابتزاز.

وقالت القحطاني إنها قامت بمبادرة لحماية الفتيات منذ عام 1436 بعنوان “حماية الفتيات من الإبتزاز التقني”، قدمت من خلال دورات لأكثر من 16000 ألف مستفيدة، بالتعاون مع مدارس التعليم والعالي، وجمعية مكنون، ولجان التنمية الإجتماعية، وشهدت من خلالها إقبالاً متزايداً على طلب تقديم مثل هذه الدورة للفتيات، للإستفادة من المعلومات القانونية التي تقدم لهن.

وأضافت أنها أوضحت من خلال المبادرة التي بدأتها منذ أكثر من سنتين مفهوم الإبتزاز، وماذا يشمل، وطرق الحماية من الإبتزاز التقني تتلخص في أربع نقاط مهمة وهي: بالوعي الديني، القانوني، الحقوقي، التقني، وأنشأت خلالها وسما على موقع تويتر بعنوان#حماية_الفتيات_من_الإبتزاز، مشيرة إلى أنها تطمح في تبني هذه المبادرة رسمياً لتعظيم الفائدة منها.

كما أضافت القحطاني أن الإحصائيات الرسمية لإحدى الجهات الحكومية لعام 2016 بينت أن مطالب المبتزين تتراوح بين مطالب جنسية، ومالية، ومطالب أخرى، حيث تصدرت المطالب الجنسية بنسبة 74 %، ثم المطالب المالية بـ14 % ،والمطالب الأخرى بـ12 %، وتتضمن الأخيرة التحكم بالضحية، والسيطرة عليها، وطلب التنازل عن المؤخر، أو التنازل عن قضية في المحكمة، أو شكوى لدى مراكز الشرط، أو تنفيذ أمور أخرى.

وبينت المستشارة القانونية أن المملكة أصدرت نظاماً خاصاً بالجرائم المعلوماتية عام 1428، ويتضمن 16 مادة لتصنيف الجرائم، والعقوبات المترتبة عليها، ومن بين بنوده إساءة استخدام التقنية، والعقوبات تراوحت بين السجن والغرامة المالية، وفي ذلك ردع للمجرمين.

ولتفادي الوقوع في الإبتزاز التقني في مواقع التواصل الإجتماعي نصحت بالحذر من التجاوب مع أشخاص مجهولي الهوية، والاتزان بردات الفعل خلال التعاملات الإلكترونية، وعدم نشر المعلومات الشخصية ومنها الصور عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

عن شوق الغامدي

شاهد أيضاً

“تراحم” تبذل جهودها لتخفيف العبء عن اسر السجناء

يوسف العاتي _  الرياض: مازالت جهود لجنة رعاية السجناء بمنطقة الرياض “تراحم”، تُبذِل جهودها الكبيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *