الرئيسية / HOME / مقالات / رسالة لقائد الناجحين

رسالة لقائد الناجحين

  • عهود المطيري

ينابيع العطاء تتدفق وترتوي الأرواح من ماؤها المنهمر فتهب رياح التنافس مع الذات للصعود على سلالم النجاح فتحينُ الفرصة بتجاوز الخطوة الأولى ممهدةً الطريق للوصول إلى البساتين الخضراء والحدائق الغنيّة، فتبدأ عزف السيمفونية على قطف أول أزهار النجاح فيدفعك شعور السعادة والارتياح إلى الإصرار بعزم في المواصلة في هذا الدرب رغم الصعاب وسلسلة العثرات لتكتمل حلقاتها بالتتويج وبكل فخر في الانتصار على العقبات وكسر حاجز الخوف، فتتصارع الفراشات المثيرة مختلفة الألوان أمام عينيك كسرب الخيال في السماء.

النجاح ابن الجرأة وإرادة التغيير وعمل دؤوب مستمر بالتفكير الإيجابي والتخطيط السلـيم المبني على احترام الآخرين. في تحقيق أحلامك وطموحاتك المستقبلية تحرر من سطوة قيود المشاعر والمعتقدات السلبيه التي تعيق رغبتك في تحقيق الأهداف .ذلك يعني بأن لكل إنسان منا أحلام وأمنيات وأهداف خاصه في الحياة يسعى لتحقيقها، لكن البعض يجهل الطريقة الصحيحة في تحقيق هذه الأهداف فبدون الخطة المدروسة والمكتوبة ومرتبطة بمدة زمنية ستكون زيف أوهام وعلى رفوف الأحلام؛ فلا معنى للحياة من دون نجاح.

أوجه رسالتي المليئة بعبارات الشكر والامتنان لعراب العمل التطوعي أ. عبدالرحمن الخراشي، والتي تعكس صدق مابداخلنا من مشاعر تقدير وامتنان واحترام من إلهام نابع في إيمانه بالطاقات الشبابية وقدراتهم وإمكاناتهم في إثبات ذواتهم، فتفانيه وإخلاصه الذي غرسه في نفوس الناجحين من قيمه وأخلاقه وحرصه الدائم نتيجة التحضير والعمل الجاد كان له الأثر الإيجابي في اجتياز “ما أقدر”، فهو نموذج يحتذى به في العطاء والإصرار والعزم والإرادة، ونظرته الثاقبة في تفجير الطاقات الكامنة بالسعي خلف الأهداف من خلال العمل المتقن وتلافي السلبيات، و “لا يشكر الله من لا يشكر الناس”.

وفِي الختام، أتمنى لكل قائد للناجحين مزيد من التقدم والنجاح وأن يسدد الله دربه ،ويمنحه المولى الصحة والعافية.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

42BDBC23-EEC3-4F5A-8ADC-177E00E54F9B

كيف أكون سعيداً؟

نجلاء العلي إنني أكاد أجزم أنك قد تساءلت، أو سألت أحدهم يوماً كيف أكون سعيداً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *