الرئيسية / HOME / مقالات / هيئة ذوي الإعاقة والتغيير المرتقب

هيئة ذوي الإعاقة والتغيير المرتقب

  • سلمان الشهري
الكل يترقب بفارغ الصبر الانطلاقة الحقيقية لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة. التي وافق مجلس الوزراء مؤخراً على إنشائها_ إذ ينتظر الجميع ما سوف تقوم به من دور فاعل في تطوير، وتحسين كل ما يختص بشؤون ذوي الإعاقة.
ولا شك أن للمجلس الذي سيتم تشكيله الدور الرئيس والأكبر في نجاح عمل الهيئة_ كما أن هناك مسؤولية عظيمة تقع على عاتقنا نحن ذوي الإعاقة في دعم ومساندة أعمال الهيئة.
إن عمل الهيئة لوحدها لن يحقق الهدف المنشود؛ طالما ليس هناك تظافر للجهود وتكاتف معها سواء من المعاقين أنفسهم وذويهم ، أو من المختصين والمهتمين بمجال الإعاقة.
الجميع شركاء في النجاح ، وكذلك الفشل لاسمح الله.
وحتى يتحقق المأمول يجب على الهيئة إشراك أولئك جميعاً في اتخاذ القرار من خلال اللجان الاستشارية الرئيسية والفرعية( فأهل مكة أدرى بشعابها).
كما يجب على الهيئة أن تأخذ بعين الاعتبار.  قصر فرص التوظيف ما أمكنها ذلك على ذوي الإعاقة فهم أولى بهيئتهم من غيرهم لاسيما،  أنها ستخلق فرص وظيفية عديدة خصوصاً عند افتتاح فروع لها في مناطق المملكة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

كي يكون المُعلم قدوة !

ندى الشهري في جوارِ مكتبي دار حوارٌ بين إحدى الزميلات وطبيبة فاضلة حول أساليبِ -بعض- …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *