الرئيسية / HOME / مقالات / مصلحوا زمانهم

مصلحوا زمانهم

  • سلطانه الفايز 

عاجزة عن وصف حال المصلحين المتطفلين على مشاكل غيرهم العائلية الخاصة، أعجب من حكمتهم البالغة في توجيه النصائح والحلول الفريدة من نوعها لحل أزمتهم الخاصة !
بينما العجب أن مشاكلهم التي تعيش معهم تقصير بعضهم تجاه بعض وتضيق بها سعة قلوبهم مهملة بسبب انشغالهم بغيرهم.
لا أعلم إلى أي مدى يضع الإنسان نفسه في غير موضعه نعلم أن شرع الإسلام العظيم أخلاق وآداب اجتماعية حضارية، تخص دخول البيوت والمكوث فيها، لما في ذلك من منع للتهمة وشأن الأسرار والشؤون العائلية تشملها، نصت الآيات الكريمة الكثيرة في القرآن والسنة النبوية الشريفة على احترام خصوصيه الآخرين، فلا يؤذن لك التدخل إلا بطلب من صاحب الأمر، المضايقات التي تحصل الآن أعتقد أن صاحبها يريد خيرًا؛ لكن في حقيقة الأمر هذا شيء مزعج للغاية .
لا أعرف طريقة واحدة لمنع حصول التدخلات هذه لكن ما أعرفه وهو مثل شهير: “أن من تدخل فيما لا يعنيه سمع مالا يرضيه ” فلِمَ لا يكونوا حذرين من هذا التصرف ؟
حتى نبني مجتمعا خالياً من المضايقات الاجتماعية فكل التمني أن تنتهي ظاهرة التطفل التي أشعر أنها ازدادت في الآونة الأخيرة على شوؤن الآخرين.

بالتعاون برابطة إنجاز

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

شللية التطوع

ليلى العمودي لن أبدأ بمقدمة تمتدح التطوع وتبين فضائله، ومكانته دينيًا، ودنيويًا؛ لأن ذلك أمرًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *