الرئيسية / HOME / مقالات / عندما نتطوع

عندما نتطوع

  • شريفة السلمي

حث الدين الإسلامي على العمل التطوعي وتقديم الخير والمساعدة للغير قال تعالى ( فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى   كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ لذلك يُعتبر التطوع مصدر للسعادة والعطاء وبذل المعروف، فهو عمل إنساني ، وسلوك قيمي ، وانتماء وطني ، وفكر اجتماعي.

بالتطوع نحقق رؤية الوطن ونُساهم في تطوره ورُقيه، ونبني مجداً للأجيال لنغرس فيهم حب البذل  والإيثار والإحساس بالآخرين .

عندما نتطوع:

ــ عندما نتطوع نكسب أجر ونغرس قيم.

ــ عندما نتطوع نصنع مجداً ونخدم وطن.

ــ عندما نتطوع نرفع همم وننظم عمل.

ــ عندما نتطوع نعزز ثقة ونشعر بالرضى.

ــ عندما نتطوع نسمو بفكر ونطور مجتمع.

التطوع ورؤية الوطن:

المساهمة في بناء وطن طموح مواطنه مسؤول من خلال غرس ثقافة التطوع لدى الأفراد في المجتمع وهذا ماتنص عليه رؤية 2030 لتقوية الأواصر ورفع نسبة عدد المتطوعين إلى مليون متطوع ، وهذا دليل على أهميته ونشر فكرة الشراكة المجتمعية والاستفادة من مهارات وخبرات أفراده في تحقيق الآمال والتطلعات لبناء مستقبل أفضل.  

التطوع والذات:

التطوع ينمي في الفرد الثقة بالنفس وتجعله يطور من مهاراته وقدراته، وبه يخطط وينظم وقته ويستغله في المفيد، ويضع بصمة أثر في كل مكان، وتسود بينهم الألفة والمحبة والتكاتف.

بصمة تطوع في بيئة المدرسة:

من أهم الأعمال التي ينبغي تنميتها في مجتمع المدرسة (العمل التطوعي) وذلك بتشجيع ودعم الفرق التطوعية والمبادرات المتنوعة والأعمال الهادفة، ففي ثانوية بحرة المجاهدين الأولى تحققت العديد من الإنجازات التي غرست في طالباتها حب العطاء والعمل ومنها:

– نشر ثقافة التطوع في المدرسة وتشجيع الطالبات على العمل التطوعي.
– فتح المجال لتكوين الفرق التطوعية والإشراف عليها .
– تنوع المجالات التطوعية (الثقافي ، التطويري ، الصحي ، الوطني ، الاجتماعي ، وغيرها).
– من الفرق التطوعية التي نالت نجاح وتميز في محيط المدرسة (فريق نقاء ، فريق انتقاء ، معاً لنسعد)
– تنوعت الأعمال التطوعية مابين ( رحلات تطوعية ، كسوة شتاء، سقيا ماء ، وجبة غداء ، نظافة مدرسة وتشجيرها ، دورات تطويرية ، برامج هادفة …. وغيرها)

لذلك يتطلب من المربين والمربيات غرس هذه القيمة ودعمها ولنرفع شعار (لنغرس قيم ونصنع أثر).

 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

012506E1-60E7-4E9E-9E76-18C0EE1FF423

عقوق الآباء لأبنائهم

فاطمة الهلالي موضوعي في هذا المقال موضوع خجولاً يختبئ وراء ستائرالحياء, في حياة تعج بالمشاكل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *