الرئيسية / أهم الأخبار / انطلاق ملتقى “تجربتي 2” للمتقاعدين في الكويت

انطلاق ملتقى “تجربتي 2” للمتقاعدين في الكويت

منيرة الجبرين – الكويت:

أعلن رئيس ومؤسس المشروع الوطني للمتقاعدين ” خبرات ” د. صلاح العبدالجادر عن إنطلاق فعاليات ملتقى أسرار النجاحات للمتقاعدين (تجربتي 2) في يوم الثلاثاء 1 مايو 2018 في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي تحت رعاية مدير عام المعهد العربي للتخطيط د. بدر عثمان مال الله حيث يقوم مجموعة من المتقاعدين بسرد قصص النجاح الخاصة بهم وإبراز أهمية استمرار العطاء بعد التقاعد حيث يعتبر المتقاعدون خبرات قيمة لا يستهان بها كما يتم طرح كيفية تجاوزهم لجميع المعوقات و الصعوبات التي واجهتهم وكيفية تحقيقهم لأهدافهم العملية والشخصية، وأنه من ضمن مبادرات المشروع الوطني للمتقاعدين الهادف إلى اكتشاف وإطلاق تلك الخبرات لصالح تسريع عجلة التنمية في وطننا الكويت.

وأكد العبدالجادر خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم في المعهد العربي للتخطيط أن هذا الحدث يسلط الضوء على الدور الحقيقي للمتقاعدين في قيامهم بنهضة البلاد لما لديهم من خبرات حقيقية تساعد فعلياً في تنمية المجتمع ويعتبر هذا الحدث فرصة فريدة للاستماع إلى صوت المتقاعدين وطموحهم وآمالهم وأن المتقاعدون يمثلون خلاصة الحياة وهم مكمن الخبرة والحكمة، والتقاعد لا يعني نهاية العطاء والجلوس في البيت ونهاية العمل إنما هو انتقال الى مرحلة أخرى للإستفادة من طاقاتهم وخبراتهم التي اكتسبوها.

وأوضح العبدالجادر أن من أهداف الملتقى عرض التجارب الناجحة لذوي الخبرة بعد التقاعد وتناول الأساليب الحديثة في تحقيق النجاح والتعرف على أكثر الطرق تأثيراً في تحقيق النجاح المالي والاستثماري للمتقاعدين وتطوير المهارات الشخصية للمتقاعدين في سبيل تحقيق الأهداف الشخصية واستعراض المعوقات ووسائل التعامل الناجح معها والتعرف على السبل الحديثة في مجال إدارة المشاريع الصغيرة للمتقاعدين و تشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة على الاستفادة من طاقات ذوي الخبرة من المتقاعدين.

وأشار العبدالجادر إننا نتوقع الحصول على عدد من النتائج من تنظيم هذا الملتقى منها تحفيز أكبر عدد ممكن من المتقاعدين لدخول سوق العمل الإحترافي، وتحسين الوضع النفسي و الإجتماعي والمالي للمتقاعدين وتغيير نظرة المجتمع للمتقاعدين من مجرد أفراد غير منتجين إلى مجموعة منتجة فعالة ذات أثر واضح، و تغيير نظرة أصحاب الأعمال لينظروا إلى المتقاعد كمصدر رئيسي من مصادر القوة البشرية، و السعي الحثيث والسريع لتعديل قانون دعم العمالة بحيث يعتبر تشغيل المتقاعد من ضمن عملية التكويت بنسبة معينة.

وكشف العبدالجادر أنه في ختام أعمال الملتقى فإننا نؤكد على ضرورة عرض التجارب الناجحة لذوي الخبرة بعد التقاعد، وتناول الأساليب الحديثة في تحقيق النجاح، والتعرف على أكثر الطرق تأثيراً في تحقيق النجاح المالي والإستثماري للمتقاعدين، وتطوير المهارات الشخصية للمتقاعدين في سبيل تحقيق الأهداف الشخصية واستعراض المعوقات ووسائل التعامل الناجح معها، والتعرف على السبل الحديثة في مجال إدارة المشاريع الصغيرة للمتقاعدين وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة على الاستفادة من طاقات ذوي الخبرة من المتقاعدين.

وبيّن العبدالجادر إن جميع القائمين على المشروع الوطني للمتقاعدين يتطلعون إلى تحفيز أكبر عدد ممكن من المتقاعدين لدخول سوق العمل الاحترافي، و تحسين الوضع النفسي و الإجتماعي والمالي للمتقاعدين، وتغيير نظرة المجتمع للمتقاعدين من مجرد أفراد غير منتجين إلى مجموعة منتجة فعالة ذات أثر واضح و تغيير نظرة أصحاب الأعمال لينظروا إلى المتقاعد كمصدر رئيسي من مصادر القوة البشرية، و السعي الحثيث والسريع لتعديل قانون دعم العمالة بحيث يعتبر تشغيل المتقاعد من ضمن عملية التكويت بنسبة معينة، وكذلك نتطلع إلى أن تبدأ الجهات المختصة في القطاع الحكومي والخاص إلى الإعتماد على الخبرات المتراكمة لدى أبناء الكويت من المتقاعدين و المتقاعدات في مجال تحقيق خطط التنمية، وتحقيق رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ، بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري مميز في المنطقة.

وتقدم العبدالجادر في ختام المؤتمر الصحفي بالشكر إلى الدكتور بدر عثمان مال الله مدير المعهد العربي للتخطيط، و إلى مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، وإلى اللجان المنظمة وإلى كل من شارك في عرض تجربته، وكذلك الشكر موصول إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لإعلانها بطلب أئمة ومؤذنين للمساجد من المواطنين المتقاعدين، وهذه أحد نجاحات المشروع الوطني للمتقاعدين الذي يسعى لمد جسور التواصل بين خبرات المتقاعدين ومؤسسات الدولة من القطاعين الخاص والحكومي، ووصل عدد المتقاعدين المتفاعلين مع أنشطة المشروع قرابة 4000 آلاف متقاعد، وأكثر من 120 متقاعد يحضرون الديوانية الشهرية للمشروع الوطني للمتقاعدين، إضافة إلى مشاركاتهم الفعالة في بقية الأنشطة والفعاليات والرحلات الداخلية والخارجية.

ومن جانبه قال وكيل المعهد العربي للتخطيط د. حسين الطلافحة ممثلاً مدير عام المعهد د. بدر عثمان مال الله أن المعهد يهتم بجميع الأنشطة التنموية في دولة المقر الكويت، ودعم هذه الأنشطة بشكل واسع وقد يكون أحد هذه الاهتمامات لجميع الجهات التي تقدم أنشطة تنموية مستمرة وإحداها المشروع الوطني للمتقاعد، ونحن نؤمن أن التقاعد لا يعني نهاية العمل والإنجاز التنموي والإنتاجي، بل المتقاعد لديه خبرة كبيرة في مجال عمله وإدراكات واسعة تؤهله للإنتاج بشكل واسع وتنظيم عدد من المشاريع المخلفة في القطاعين الخاص والحكومي.

وأوضح الطلافحة أن قيادات المعهد العربي للتخطيط تهتم بالمشاريع الصغيرة والكبيرة و بالمبادرين من المتقاعدين بشكل رئيسي، وقد يكون المتقاعد جزء مهم في المجتمع كونهم قادرين على التنمية ومن هذا المنطلق نهتم بالأنشطة التنموية للمتقاعدين والإستفادة من قدراتهم المختلفة، و المعهد العربي للتخطيط ينظر إلى المتقاعدين كونهم جزء مهم جداً للمبادرات الفردية التي يقدمونها للقطاع الخاص، وتكون سبباً لتطوير المشاريع البسيطة والمتوسطة، ولهذه الأسباب المعهد يهتم ويدعم هذه المشاريع، لذلك شاركنا في ملتقى أسرار النجاح (تجربتي 2) لأهمية التجربة كوننا على ثقة أن المتقاعد قادر على تقديم أفكار ومبادرات مهمة لنفسه وعائلته والمجتمع مؤكدا أن المعهد سيقدم التدريب للمتقاعدين بالتعاون مع مشروع خبرات وقدمنا برنامج لإنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

عن منيرة الجبرين

شاهد أيضاً

مركز العمل التطوعي بالاحساء يحتضن المبادرات التطوعية

روان عبدالرحمن – الاحساء :  احتضن مركز العمل التطوعي التابع لجمعية البر بالأحساء 4 فرق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *