الرئيسية / HOME / مقالات / القطاع الثالث

القطاع الثالث

  • عمر الجهني

القطاع الثالث وتطوره التقني والإداري

جميعنا طرقت أسماعنا أسماء الجمعيات الخيرية بتعدد مناشطها منذ الصغر، ولكن الكثير منا يجهل هذه الجمعيات من ناحية كيف تم إنشاءها، و طريقة عملها، و ما هو دورها في الحياة الاقتصادية.ومن القرن الهجري الماضي، بدأت الجمعيات الخيرية بالظهور في السعودية وخلال خمسين سنة وصل عددها إلى (٦٨٦) جمعية على مستوى المملكة.

ومنذ بدء ظهور الجمعيات إلى وقتنا الحاضر، يظن البعض بأن الجمعيات قد وصلت إلى الاحتراف في عملها، إدارياً و تقنياً، ولكن من عمل أو تابع عمل الجمعيات، سيكتشف فشلها الإداري، و تأخرها التقني، ومن خلال التواصل مع عدد من العاملين لدى الجمعيات، كانت أبرز المشاكل التي واجهتهم هي :الإدارة المتسلطة، المحسوبية، الواسطة، عدم وجود مسار واضح للوظائف وعدم وجود معايير للترقية، الفصل التعسفي. حيث كانت هذه أبرز المشاكل الإدارية التي واجهت من عمل لدى الجمعيات الخيرية.

و قد تستمر الجمعيات بوضعها الحالي، اذا لم تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الجهات المعنية. حيث من أبرز الحلول التي تم طرحها ممن عانى في الجمعيات الخيرية، تكثيف الرقابة الإدارية، و إلزام الجمعيات بوضع سياسات واضحه للموظفين، و سلم رواتب لضمان حق الموظف في معرفة مستقبله الوظيفي، و فضّل الكثير منهم تعيين مدراء الجمعيات من قبل وزارة العمل و التنمية الاجتماعية ، لضمان أهلية المدراء وكفاءتهم في إدارة الجمعيات. ولا ننكر وجود جمعيات رائدة في العمل الخيري إدارياً و تقنياً والتي سجلت أسمها بأحرف من ذهب في جائزة الملك خالد التي تهدف لتحقيق زيادة أثر المنظمات غير الربحية والقطاع الخاص والمبادرات التطوعية على تنمية المجتمع.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الدلال الزائد طامس لهوية الطفولة

أ.م/ مروه البدنه رزقنا الله و إياكم بأطفال كعصافير الجنان، قلوبهم بيضاء لا تعرف الحقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *