الرئيسية / HOME / مقالات / ضريبة التغيير والعلاج بالصدمة

ضريبة التغيير والعلاج بالصدمة

  • سلمان الشهري

التغيير الإيجابي: هو مكان للأفضل ولا شك أن هذا التغيير بالرغم من كونه يبعث على التفاؤل، إلا أنه في الوقت نفسه يبقى عقدة لدى الكثير من الذين يمكرونه، ويخافون تبعاته، بل ويحاربونه.  وما ذلك إلا لما تَشربوه من مفاهيم خاطئة، وتوقعات غير منطقية؛ إما لجهلهم، أو تأجيرهم لعقولهم، فلا يسمعون إلا ما يوحى إليهم، زخرف القول.
  فهم بذلك يمشون وهم عميان الأفكار ‏مشلولي القرار صم البيان والتبيين .
   وما تمر به مملكتنا من نقله نوعية في الكم والكيف، وفقاً لرؤية 2030، ومبادرات التحول الوطني 2020، أكبر دليل على ألم التغيير الذي يشعر به أصحاب تلك العقول المحنطة، فلو قدّر لهم وكان له من الأمر شيء، لأوقفوا عجلة التقدم على الزمن الغابر، ولأحبطوا مشروع النهضة العملاق، الذي هندسه ويشرف عليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، الذي أكد في مقابلة نشرتها واشنطن بوست:(أن الموجة الجديدة من الإصلاحات، جزء من العلاج بالصدمة الذي يعد ضروري لتطوير الحياة الثقافية والسياسية في المملكة ).
   إن هذه الرؤية المباركة من الواجب علينا جميعاً أن نستوعبها، ونقف معها، ونتفهم مقاصدها الوطنية الرائدة، التي ستسهم -بإذن الله تعالى- في جعل المملكة العربية السعودية واحدة من الدول ليست المتقدمة فحسب بل الأكثر تقدماً وتطوراً على مستوى العالم.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الحلم السامي وشياطين الإعلام

أميرة الاحمري يشهد المشروع السعودي (رؤية 2030) هجوماً إعلامياً شرساً، كونه مشروع المنطقة بامتياز ونقطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *