الرئيسية / HOME / مقالات / حياة على طريقتُنا

حياة على طريقتُنا

  • خلود عبدالله

خلف عهد مضى وتواريخ ولّت وأعوام مضت يسير كلاً منا على مبادىء أقوام كان منهم أجدادنا القدماء  وربما آبائنا ،حيث الزمن الذي عاشوا به تحت عادات تخصهم هم وحدهم تخص زمنهم وماكانوا عليه من ظروف وبيئة جعلت تلك العادات تتناسب معهم ، لكن الان أرى أنه تخلف واسمحوا لي قول هذه الكلمة ، فما كان قديمًا كان لهم وليس لنا نحن!فنحن أصحاب زمن آخر يخالفهم تمامًا وجذريا، أتسائل عن أعداد الأشخاص الذين تخلوا عن مايرغبوا بسبب ، عادات وتقاليد.
ولازال الكثير منا ( لا أعمم ) أُجبر على أن يعيش مع تلك العادات أتمنى لو كلاً منا يمارس طقوس حياته الخاصه طالما أنها في حدود الدين والمعقول؛ لأن ليس لأحد حق في أن يغلق على شخص بالغ لديه مايريده على هذا العالم ،كلنا نكره القيود وخاصة القيود التي تكون على صورة “لا عيب” ثم عاداتنا وتقاليدنا ويتبعها ماذا سيقول الناس ! أرى بأن هذا أكبر قيد.
نريد الحياه التي نبنيها نحن وتكون حياة على طريقتنا ومبادئنا لا على مبادىء عائلة أو قبيلة أو حتى شخص .
وجميعُنا نملك  بداخلنا أجنحة و دائمًا نريد أن نحلق بها لحيث ما نريد، أرجوكم دعوا كلاً يعيش بطريقته ، لا نريد أن يكبر جيلاً آخر وهو يردد العادات والتقاليد لا تسمح بهذا، نريد جيل جديد يتفهم أن لا نجعل الله أهون الناظرين اولاً .
يقول محمود درويش: “سنصير شعبًا حينما ننسى ما تقوله لنا القبيلة ” وأنا اقول: سنصبح متصالحين وأكثرسعادة مع أنفسنا ومع الغير إذا عشنا تحت إطار مبادئنا ورغباتنا بكل أريحية  .

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

هل انت مصاب بمتلازمة الواتساب؟

محمد العتيبي في أحد الأيام دعاني أحدهم للانضمام في مجموعة على الواتساب المهتمة بالثقافة والفكر-على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *