الرئيسية / HOME / مقالات / داءٌ نتن

داءٌ نتن

  • ربى الغامدي
هُناك موضوع دارج لطالما أثار انزعاجي واشمئزازي، في وقتنا الراهن المظاهر أصبحت شغل الناس الشاغل ويُحكم على الشخص من خلالها دون حضور لأدنى دواعي المنطق البشري.
ألم يستوقفك حديث خير الأنام؟
(إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)؛ فلم يكن تفضيل الناس بالنسب والمال والجمال والجنسية
 بل كما أخبرنا الله -عز وجل- في كتابه الكريم {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
ألم يأن الاوآن لنرتقي بين العقول؟ ونتجنب حدوث أي خلافات؟
لنرمم أفكارنا ونؤمن بأننا سواسية.
ألم يأن الاوآن لنكون أمة وسطاً كما قال الله في محكم كتابة  عنا؟
إلى متى نقيم الأشخاص بمظاهرهم؟
دعوني اكتب ولكم حرية الموافقة فأنا أثق ثقه تامه أن الأشخاص لا يستمعون إلى جهلك وأن خير الناس من كف فكه عن الناس.
كيف أتحت لنفسك فرصة الحكم وأنت لاتعرف ما بين العبد وربه لذلك كفانا تركيزاً على المظاهر السطحية.
لنكن جميعاً يداً واحدة لافرق بين عربي وأعجمي لافرق بين ذكراً وأنثى لافرق بين أبيض وأسود لافرق بين غني وفقير،
جميعنا صغاراً أمام عظمة خالقنا (كلكم بنو آدم وآدم من تراب).
كونك مسلماً عامل الناس بعمى الألوان، زد جهلك جهل للعرقية والعنصرية و لنجعل لنا قيمةً بين الناس.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الحلم السامي وشياطين الإعلام

أميرة الاحمري يشهد المشروع السعودي (رؤية 2030) هجوماً إعلامياً شرساً، كونه مشروع المنطقة بامتياز ونقطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *