الرئيسية / HOME / مقالات / “قيادة المرأة ” على الأبواب !

“قيادة المرأة ” على الأبواب !

  • عهود اليامي

كلها أيام قليلة ويسمح للمرأة في السعودية بأن تكون خلف مقود السيارة، وفِي هذا الأمر انقسمت الأراء الى ثلاثة أقسام :

النوع الأول: وهنّ المتحمسات واللاتي بدأن فعلاً بالتعلم وإصدار الرخص واختيار السيارة المناسبة ، وكذلك الرجال المؤيدين والذين يساهمون بطريقة أو بأخرى لمساعدة النساء ودعمهم في خوض هذه التجربة .
النوع الثاني: وهن السيدات اللاتي لا يرفضن الفكرة ولكنهن غير مستعدات لقيادة السيارة ويرغبن ببقاء سائق يقوم بذلك بالنيابة عنهن،
أما النوع الثالث: وهو الذي أريد فعلا الحديث عنه في هذا المقال، فهذا النوع أتمنى أن ينقرض ولا يتكاثر وهم أولئك المحبطين والمحبطات الذين يشعرون بأن القيادة حق ذكوري فقط ويطلقون الشتائم والألفاظ والأوصاف غير اللائقة على النساء من النوع الاول!

فعلياً يسيئني جدا مانراه في وسائل التواصل الاجتماعي من اُسلوب غير حضاري ومزعج، فحين أصدرت اول سيدات رخصهن السعودية ومشاركة فرحتهن في وسائل التواصل الاجتماعي ظهرت تلك العينة التي تستخدم الشتائم والدعاء بأن يكون المشوار الأول والأخير للسيدات!! وهذا السلوك يدل على قلة التعلم والوعي وأعلم جيداً أن لكل قرار صغير أو كبير مؤيدين ومعارضين وهذا رأي وحق لكل إنسان يؤيد أو يعارض وليس حديثي عن إجبار الجميع على قيادة السيارة فالأمر بكل بساطة أصبح مفتوحاً ولك قرار القيادة من عدمها، لكن ثقافة احترام الرأي الآخر تجعل من مجتمعنا متماسك بشكل افضل وتنقلنا لمسار الأمم المتقدمة؛ فالتخلف أن كل شخص يعتقد انه المصيب وغيره مخطئ.

وحتى نستطيع الاستمرار في هذه الحياة لابد أن نتمتع بمرونة في تفكيرنا حتى نستطيع استيعاب تلك التغيرات التي تطرأ ونوجّه أنفسنا للمسار الذي نريد دون الإضرار بأحد أو التقليل من شأن الآخرين .

للنساء في السعودية أقول: البداية ستكون مزعجة لكنها مجرد عتبة وسيمضي الوقت وتتبدل العقول.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

إياك أن تكون مدرباً!!

رجاء العيسى نعم قد تتعجب من عنوان مقالي !! لكن مهلاً قبل أن تغضب من العنوان، إياك …

تعليق واحد

  1. عبدالرحمن السويدي

    مقال رائع

    أصلاً *لو خُليت بُليت*

    الصنف الثالث قد يكون مفيد والتعرف على فرص التحسين عن طريقهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *