الرئيسية / HOME / مقالات / العنصرية تفرقة كافحتها الأديان وسار على نهجها الإنسان !

العنصرية تفرقة كافحتها الأديان وسار على نهجها الإنسان !

  • نوف النهدي

إلى أني أرى الكثير قد تخلص من شباك العنصرية، وتحرر من النظرة الدونية للآخر، إلا أن العنصرية كفكرة ، مازالت إلى الأن راسخة في عقول الصغار قبل الكبار ومازال العنصريون يشكلون النسبة الأكبر.
فإلى متى ونحن محاطون بسياج العنصرية ،
بهذا التعصب العرقي الذي يقبع باستمرار الفكرة الخاطئة على مجتمعنا، و يحجب حقيقة
أننا شعب واحد يسكن على سطح كوكباً واحد، وأننا أسرة بشرية مرتبطة بمصير مشترك
فلماذا نقول أبيض و أسود ؟! لماذا نقول هذا عربي و هذا أجنبي ؟!
هذا من هنا وهذا من هناك، يجب علينا معالجة هذه الأوهام العقلية التي أفرزت مفاهيم زائفة، على مر آلاف السنين، علينا استئصال هذا الورم الخبيث الذي ينشر الفتن ويربي الأحقاد في عالمنا.
فمهما كنت، لا ترى نفسك بنظرة فوقية على سائر الأعراق والجنسيات الأخرى، فالآيات تفضل الأمة الإسلامية وليست العربية.

قالَ رسولُ اللهِ -صلى اللهُ عليهِ و سلـم- : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى ) !
فلماذا نُقيم بعضنا تحت هذه البنود الطبقية والإجتماعية التي لم يختارها أحد منّا.

فكونك أبيض أو كونك أسمر ، قصير أو طويل فقيرا أو غنيًا، و من أي طبقة إجتماعية تكون و لأي عرق أو قبيلة تنتمي لقيط أو يتيم ، لا يُهم و لا يحق لأي شخص التنمر على الآخر جسدي كان أو لفضياً.

قال تعالى: {ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولانساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن} صدق الله العظيم.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *