الرئيسية / HOME / مقالات / رحلتي باكراً ياهالة

رحلتي باكراً ياهالة

  • ابرار السبر

وحين هممت بكتابة مقالي في شخصية الأستاذة الراحلة هالة المرواني تذكرت مقولة ديل كارنيجي ‏”عندما تعطيك الحياة سببًا لتيأس، أعطها ألف سبب للاستمرار، لا شيء أقوى من إرادة الإنسان على هذه الأرض”.
تنطبق على معاناتها في المرات الثلاث لتحارب السرطان، وفي كل مرة تخبره أنها أقوى بالتحدي.
لايزال صدى صوتها يتردد في أذني بمقطع مشاركتها في تيديكس السنة الماضية. بالأمس القريب وبالتحديد قبيل زيارتي لمعرض الكتاب شاركت والدتي الرابط معاي عبر الواتس لأستمع لقصتها وأحضر كتابها معي. واليوم أعاود المتابعة بشكل مختلف تماماً، في المرة الاولى تشوقت للقائك بالمعرض بحثت عنك يومين لأُخبرك أنك بطلة، لم يحالفني الحظ وها أنذا أرسل لروحك الفتية الدعوات.

رحلتِ ياهالة باكراً وقد منيت نفسي بلقياك، والنهل من فيض أملك المعطاء.
رحلتِ وتركتِ لعالم المرضى من بعدك بصمة في كل كلمة إصرار ألقيتيها بصوتك المنهك.
رحلتِ باكرًا دون أن تخبريني كيف يتسنى لي المشاركة بتيديكس هذا العام؟
رحلتِ وقد تعلمت منك دروس في الرضاء والتعايش.
رحلتِ بشبابك العشريني وقد نثرتِ الأمل بأعمالك التطوعية التي أبهرت من لحقوك بالمجال.
رحلتِ وقد بذرت التفاؤل بجوانحنا.
رحلتِ وأنا أردد أي خبيئة جعلتني أكرر مشاهدة مقطعك لمرات عديدة متأملة كل دقائق أملُكِ المختلف.
رحمك الله ياهالة.
نامي بسلام، فسيرتك قد عطرت العالم.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الذكرى ٨٨ -ملحمة وطن-

سلمان ظافر الشهري عندما تمر بنا الذكرى الثامنة والثمانين لتوحيد هذا الكيان العظيم -المملكة العربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *