الرئيسية / HOME / مقالات / العلاج التأهيلي وشد الرحال لبلاد التشيك

العلاج التأهيلي وشد الرحال لبلاد التشيك

  • ندى الشهري

مازلتُ أتساءل ومازال تساؤلي حائرا يبحثُ عن جواب ؟
وحتى هذه اللحظة أحارُ و لا جواب!
استغربُ حقيقة هل ستستمرُ قوافلُ المسافرين طلبا للعلاج والتأهيل الطبيعي إلى جمهورية تشيكيا وألمانيا؟
أليس بالإمكان بناء وتشييد  عيادات ومنتجعات صحية  متكاملة في وطني  الحبيب يشرفُ عليها متخصصين مؤهلين في العلاج الطبيعي، والرعاية الطبية ، وأطباء واستشاريين بارعين فالوطن مليءٌ بالكفاءات في هذه التخصصات الطبيبة والتأهيلية لكن ينقُصنا المبنى ، والمكان المناسب الُمشاد على أحدث طراز لمثل تلك العيادات والمصحات النقاهة؟
ألا يمكن أن تتظافر جهود الدولة حفظها الله، ممثلة في وزارة الصحة مع رجال الأعمال في سبيل إنشاءِ وبناء تلك المنتجعات العلاجية والتي تخدم أبناء الوطن و تكفيهم عناء الارتحال وشد الرحال سنويا بحثا عن العلاج في الخارج  إضافة إلى مايتبع ذلك من مصاريف جانبية للمسكن والمأكل ، والتنقلات  اليومية  للوصولِ لمقرِ العلاج !
منذ سنوات وأنا أنادي بالتكاتف والتخطيط المدروس لإنشائها  ولو على أقل تقدير في المدن الكبرى (الرياض،جدة ،الدمام) ستكون مشقة وكلفة السفر ،والتنقل داخل الوطن أخف وطأً وأقل تكلفةً.
من يسمع ويشاهد مأساة  الكثيرين والكثيرات  ممن يعانون من إعاقاتٍ حركيةٍ خُلقية كانت ، أو جراء حوادث سير تعرضوا لها أو سقوط مُريع، أو من يعانون من شلل رباعي وآلامٍ مُبرّحة في العمود الفقري والديسك وغيرها ومعاناتهم من وعثاءِ السفر المصاريف يحزنُ ويألمُ كثيرا ويأمل في أن تستنسخ التجربة التشيكية والألمانية هنا في مملكة الخيرِ والنماء وأنا على يقين بأننا سنتفوق عليها حتماً .
وها أنا ذا وعبر هذا المنبر العتيد  أنقل معاناتهم  لمن يهمه الأمر  آملة أن يُنظَرَ في هذا الاقتراح لعلهُ يرى النور بإذن الله في القريب العاجل !
آخر الكلمات:
ثلاثة أشياء ُتغير نظرة الإنسان للحياة :المرض الغربة ، وفقدان قريب!.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الدلال الزائد طامس لهوية الطفولة

أ.م/ مروه البدنه رزقنا الله و إياكم بأطفال كعصافير الجنان، قلوبهم بيضاء لا تعرف الحقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *