الرئيسية / HOME / مقالات / بدون سابق إنذار

بدون سابق إنذار

  • جلعود بن دخيل

تبذل جهود في حياتك لنفع الآخرين، وتعتقد أنك مصيب وأنك تستحق الاحترام منهم كأقل تقدير، وتتفاجئ أنك كنت لاتؤدي شيئاً في نظرهم! وأن جهودك مجرد سراب كنت تظنه حقيقة!

هنا يحدث لك ارتباك وغضب داخل نفسك قد يظهر على تصرفاتك وقد لايظهر، لن تظهره إلا على من تحبه وقد يصاحب هذه الصراحة كيل من المدح للنفس، والزج بكثير من التهم للآخرين.

وكم هو مؤلم أن تكون في مثل هذا الموقف، في تدقيق الحسابات مع من تحب وأكثر ألماً أنك ستجعلهم يظنون أنك تمن عليهم عطاؤك المزعوم أو الحقيقي.

قد يقول قائل:” لنجعل أعمالنا خالصة لوجه الله لنرتاح من هذه الحسابات”، ولكن واقع الحال يقول أن تبادل الإحسان والمواقف الجميلة بين الجميع، مطلب اجتماعي يفرضه ديننا وعند الاخلال بهذه القاعدة من أي طرف سيصيب هذه المكونات الاجتماعية بالاختلال في إتزان كيانها.

إن لم نتمكن من ضبط هذه العلاقات بالصراحة والشفافية المحترمة، والتضحية المتبادلة حسب الاستطاعة وإلا سيجد كل شخص منا نفسه خارج نطاقه الاجتماعي (بدون سابق انذار).

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

تطعيمات ولقاحات الحج

نسرين ابوالجدايل حرصا على سلامة الحجاج من كل بقاع الأرض ؛ فإنه يتوجب عليهم جميعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *