الرئيسية / أهم الأخبار / الانترنت خطر يهدد الاطفال.

الانترنت خطر يهدد الاطفال.

روان عبدالرحمن – الدمام :

لكل عصر وزمن أدواته وثقافته ، التي لا غنى لنا عنها، ولعل وسائل ووسائط تكنولوجيا الاتصال الحديثة كافة ـ و”الإنترنت” أهمها ، التي نستخدمها ونوظفها لتلبي احتياجاتنا علينا أن نعمل ونتعامل مع الواقع ونستوعبه و نتوافق معه، بمميزاته وعيوبه، دون أن ننحي أو نتجاهل أهم معطيات العصر إلى أن يلتهمنا الخطر، ومن أهم المخاطر التي تتربص بنا و بأطفالنا، وتفرض حداً فاعلاً من الحماية ـ تلك التأثيرات السلبية التي تكتنف تعامل الأطفال الصغار مع عالم الإنترنت، في ظل تراجع تأثير الأسرة بشكل عام وانحسار دورها في عملية التنشئة الاجتماعية أمام العوامل الأكثر تأثيراً، وأبرزها وأخطرها الفضائيات المفتوحة والإنترنت.

إن حماية الطفل باعتبارها مسؤولية أسرية ومجتمعية، لم تعد قاصرة على تقديم خدمات صحية ومادية له، أو مجرد منع الضرر والإيذاء الجسدي، بل هي عملية وقائية، وأصبحت من أخطر القضايا الشائعة التي تحتاج إلى استراتيجية وثقافة مجتمعية لإنجاحها ـ ان الآباء والأمهات أنفسهم لا يزالون غير مدركين تماماً المخاطر التي يتعرض لها أطفالهم من عالم الإنترنت ، كما يجب التزام الدول بحماية الطفل من أشكال العنف كافة بما في ذلك الإساءة الجنسية واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الإباحية.

يجب على الأسرة مراقبة الطفل ومتابعته لحمايته من الإيذاء عبر الألعاب الإلكترونية على الإنترنت واستخدام برامج المراقبة وتسجيل كل مايقوم به الطفل أثناء استخدامه لأجهزة الحاسوب ومراقبة المحتوى الذي يشاهده الطفل، ومن الأسباب التي تجعل الأسرة ينشغلون عن مراقبة الأبناء اهماله بطريقة مفرطة للألعاب الالكترونية وقلة الوعي بهذا المحتوى وعدم القدرة على السيطرة.

ومن طرق الحماية من مخاطر الانترنت: وضع قوانين ثابتة لمسألة الالعاب الالكترونية وان هناك العاب محظورة ، و إيجاد قائمة بالمواقع الجيدة للأطفال وتجهيزها للدخول إليها مباشرة من قبلهم ، و مراقبة الأطفال عن قرب ومتابعة المواقع التي يزورونها ، المناقشة المستمرة مع الطفل حول منافع استخدام الإنترنت ومخاطره،وايضا تفعيل المراقبة الذاتية لدى الطفل وتزويده بالمعلومات والطرق الكافية والواضحة؛ ليتمكن من التصفح بأمان.
كما وضح المستشار التربوي لمرحلة الطفولة الأستاذ فهد بن محمد الربيع أن أولياء الأمور يجب أن يكون لديهم وعي كامل بأحداث المجتمع والسلبيات التي تخرج ، والاطلاع مع المستشارين بهذا المجال وأي مشكلة سلوكية او تربوية تحدث عليهم اللجوء الى مختصين ويجب أن تكون هناك مهارة في التربية والقدرة على ادارة الأسرة وأن يكون هناك توافق بين الوالدين في القرارات بحيث لا يكون هناك اضطرابات في الأبناء.

عن عبدالله بن محمد الجريذي

أصغر قائد تطوعي في المملكة - إعلامي - مصور - مقدم - محرر صحفي .

شاهد أيضاً

برنامج وطني لرفع معنويات المعلمين على طاولة الشورى

 أحمد المالكي – الرياض : في الوقت الذي أثبتت فيه الدراسات والبحوث التي أجريت على  أهمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *