الرئيسية / HOME / مقالات / فضل سقيا الماء

فضل سقيا الماء

  • محمد العماج

سقيا الماء من خير أنواع الإحسان؛ وذلك لشدة حاجة الناس إلى الماء وعدم استغنائهم عنه.
فالإحسان في بذل الماء لمن يحتاج إلى شربه، وتمكينه منه فعل عظيم وله ثواب جزيل، وهذا الحديث يدل على عظم شأن إنفاق الماء لمن يحتاجه، وبذله في سبيل الله وتسبيله للناس حتى يستفيدوا منه، فهو مادة الحياة وبه حياة المخلوقات.
وقد جعل الله تعالى من الماء كل شيء حي، والمراد بذلك من لا يعيش إلا بالماء وكان الماء من ضرورياته، فلا تحصل حياته إلا به.
وأورد أبو داود حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال:(أي الصدقة أعجب إليك يا رسول الله!؟ قال: الماء. أي: تصدقوا بالماء؛ لأن به حياة الناس، والناس مضطرون إليه، ولا يستغني عنه أحد، فكون الإنسان يبذل الماء، ويمكن الناس من الاستفادة منه هذا من أفضل الأعمال، ومن أفضل الصدقات.

وفي فضيلة سقي الماء، وفضيلة الصدقة عن الميت، وأن ثواب الصدقة المالية يصل للميت وهو أمر مجمع عليه، لا اختلاف فيه عند أهل السنة .
نشيد بسقيا غيث أبشركم بأنه تم اكتمال مشروع (سقيا غيث) فهنيئًا لنا جميعًا هذا الإنجاز، فشكرًا لكم ثم شكرًا ، قدمتم الماء البارد للحجاج على ظمأ في شدة الحر .
ولا زال الماء الذي ساهمتم به يوزع في ‎منى وأماكن تواجد الحجاج بمكة أسأل الله أن يكتب لكم الأجر تامًا كاملًا .
‏حاج فرنسي يشكر ‎السعودية بلغته حيث وصل إليه الماء باردًا في شدة الحر, ونحن نشكرها على خدماتها الجليلة،وعلى إذْنُها للناس بالمشاركة في خدمة الحجيج مع الجهات الرسمية (سقيا غيث(.
يعد سقيا الماء من أفضل الصدقات الجارية للميت :
أتى سعد بن عبادة فقال:( يا رسول الله إن أمي توفيت ، و لم توص أفينفعها أن أتصدق عنها ؟
قال الرسول ﷺ : ” نعم ، و عليك بالماء”
رواه الطبراني في الأوسط.
و صححه الألباني في صحيح الترغيب،
وأصله في الصحيح.

قال الشيخ/عائض القرني في)سقيا غيث(‏ باختصــــار شديد:
أتظن أنك إذا أكرمت ضيوف الرحمن وسقيتهم الماء، سيضيعك الله ؟
بل أبشر بالأجر المضاعف وبياض الوجه وجنة عرضها السماوات والأرض بإذنه سبحانه.انتهى

‏أفضل الصدقات سقيا الماء, كيف إذا كان في أفضل مكان! كيف إذا كان في أفضل المناسك.
‏‎أشكر من تصدق في مشروع ‎(سقيا غيث) لضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام ونشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين على ما بذلوه وسخروه لأجل راحة الحجاج في حج عام 1439 هجري.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

عقيم !

محمد علي في كلِ قاعٍ من بقاعِ الغطرسةِ والغرورِ والرياءِ والكِبر أسئلة شوكية ، تكمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *