الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / الهِداية نقطة تحول لحياة مستقيمة

الهِداية نقطة تحول لحياة مستقيمة

عهود أحمد – جدة : 

(يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ) هناك مواقف تمرّ علينا في أيامنا تاركة الأثر الجميل و تولدّ مشاعر الفخر و  الاعتزاز بديننا وذلك عند مشاهدة أو سماع شخص قد منَّ الله عليه بالإسلام و يسّر له طريق الهداية.

من أجمل المواقف التي حدثت في موسم الحج  لعام 1439هـ  الذي تكلل بالنجاح بفضل الله أولاً ثم جهود المملكة الواضحة من التسهيلات و العمل الدؤوب في كل عام لأجل خدمة ضيوف الرحمن  القادمين من بقاع العالم بمختلف الأجناس قاصدين الله عزوجل لأداء نٌسك عظيم.

عندما رصدت كاميرات المشاعر المقدسة الحاج الفلبيني  الذي تخبّط أثناء طفولته في سن مبكّر جراء إنفصال والديه والعيش في كنف خالته التي تزوجت من رجل مسلم  و أعلنت إسلامها بفترة وجيزة وشاء القدر بان تتوفى ،  بعد ذلك اخذه زوجها إلى أحد  المساجد في “زامبونغا” جنوب الفلبين وعاش وكأنه فرداً من أفراد المسجد يأكل ما يجده من المصلين و يعيش على صدقات أهل الخير .

ألا أن قرر إمام المسجد بأن يعرف قصته لما رأى فيه من أخلاق عالية و عرض عليه وظيفة حارساً للمسجد آنذاك مما ساهم بتحسين وضعه  المعيشي ثم التحق  بمدرسة دينية يتعلم أصول الدين و تقدم بطلب للحج على نفقة الملك كغيره من المسلمين وقدِم للمملكة لأداء  الحج بكل يٌسر . 

واثناء أداءه للطواف التقطت الكاميرات مقطعاً و هُوَ يلّقن والدته الشهادتين بفضلِ من الله بأن  شرح قلبها للإسلام و أسلمت مما جعله ينهمر بالبكاء من شدة الفرحة فهذا المنظر يبعث الطمأنينة و السعادة و يشعرنا بعظمة ديننا الحنيف.

الهداية من الله عزوجل لا من البشر وهي نعمة كبيرة و نقطة تحول لكل شخص حديث الإسلام. 

عن عهود أحمد

شاهد أيضاً

المبادرات البرمجية التقنية رؤية واعدة ..

مارية صندقجي – مكة المكرمة: حققت المملكة العربية السعودية المركز الرابع في المبادرة العالمية “ساعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *