الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / “تبرعات” .. قد يصحبها أذى

“تبرعات” .. قد يصحبها أذى

إنماء – عدنان باشا :
انتشرت اليوم على موقع التواصل الإجتماعي تويتر تغريدة لصورة معبرة عن طفلة صغيرة تحمل على ظهرها حقيبتها المدرسية والتي طمس فيها إسم إحدى الجهات الخيرية, حيث غرد صاحب التغريدة “عندما تقوم الطالبة بطمس إسم المتبرع على حقيبتها المدرسية حتى لا يرى زميلاتها فقرها وان الحقيبة هي تبرع فاعلم انه لا فائدة من تبرعك, تبرع لأجل الله وليس للإستعراض لأنك تضيع الأجر فالأجر عند الله وليس عند البشر او الحكومة” وقد اختلف المغردين على هذه الصورة وكيف أن يكون فعلها إحراجاً لطفل محتاج.

ومن جانبها نشرت صحيفة أحداث 24, رد الجمعية التي أوضحت حول صورة حقيبة الطفلة التي تم إخفاء شعار الجمعية عنها بأن هذه الحقائب تبرع من إحدى المؤسسات سنة 2013, والتي قامت بطباعة اسم الجمعية على الحقيبة من باب دعم لها.

والجدير ذكره بأن الجمعية الاردنية قد أصدرت بيان توضيحي بأنه قد صدر كتاب من المدير العام بوقف توزيع هذه الحقائب خوفاً من إحراج الأطفال والمساس بمشاعرهم وتم إيقاف التوزيع وتصنيع حقائب جديدة دون الطباعة عليها.

وقد انطلق المغردين بين مشكك لهذا الفعل، ومن وقف مع الجمعية ببيانها, حيث غرد طلال عبده “مناظر مؤسفة حين نجد من يصور تبرعه للغير أو يظهر وجوه هؤلاء المعوزين او يكتب اسمه على ماتبرع به للمعوزين، نتمنى محاربة هذا الأمر, عندما تتبرع ثق تماما بأن أجرها لك مكتوب عند الله سواءً كتبت اسمك ام لم تكتبه على تبرعك فلا داعي للاستعراض امام الضعفاء” , وغردت البندري “لا قيمة لمعروف ، قال فاعله متفاخراً أنا فعلته”.

وغرد طير ” الحين المشاهير يوم يتبرعون ويصورون عذرناهم وقلنا هذا تشجيع للغير عشان يكونون مثلهم وهذي الجمعية وضحة انها تقصد بكتابة اسمها عشان تكسب شهرة ويصل اليها المحتاج تم اتهامها انها تستعرض والله ما عرفنا لكم” وغرّد عزيز سعود “للأسف بعض الجمعيات الخيرية وقعوا في فخ التباهي بالإنجازات و تناسوا أن العمل الخيري هدفه الستر قبل المساعدة و العطاء”.

ونحن هنا نتحدث عن الشرع الحنيف الذي بين للناس فضل الصدقة وتقديمها للمحتاج فقد قال الله عز وجل في محكم آياته :” الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”
وكذلك شرع الله في توضيح الإنفاق بين السر والعلانية حيث يعد كلاهما سلوكاً عاما للمؤمنين, ومدح كلا النوعين في سياق واحد, بقوله تعالى : إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ .

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

محافظ عنيزة يستعد للاحتفال باليوم الوطني 88

يوسف العاتي _ عنيزة: عقد محافظ عنيزة ورئيس لجنة التنمية السياحية، سعادة الأستاذ عبدالرحمن بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *