الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / “المتطوعون” بين حب الخير وبين الإستغلال

“المتطوعون” بين حب الخير وبين الإستغلال

‏منيرة مبارك – الرياض:

‏تتدافع أرواح الشباب والشابات في الآونة الأخيرة على شغف التطوع، فيبُذل الجهد، ويستغل الوقت، فالإقبال أصبح واضح كما أصبح مسمى “التطوع” دارج بيننا وهذا بالفعل عمل سامي، ولكن هناك من استغل هذا المسمى وأصبحت تقام فعاليات من قبل شركات ربحية، فيستغل المتطوع بالتنظيم والإدارة وغيرها بهذا الاسم فتنجز الاعمال وتنجح الفعالية، وكذلك يستغل المتطوع بمقابل شهادات تطوعية وربما لا يوجد هناك شهادات كما أنه أيضاً بدون مقابل مالي بينما أرباح هذه الشركة ترتفع بعد هذه الفعاليات، وهناك من يطلب من المتطوع دفع مقابل مالي مقابل ذلك.

‏ومن هنا تعدد تحذير المختصين من هذا الاستغلال فقد ذكر الأستاذ محمد بن طرجم:” أن تنظيم الفعاليات ليس عملاً تطوعياً، مادام فيه شركة منظمة مستفيدة مادياً، إذا هذا ليس عمل تطوعي، وإن حاولوا أن يوهموكم بذلك فقولوا لهم هذا استغلال وليس تطوع، ومجالات العمل التطوعي كثيرة، وإذا لم تجدوا شيء فاصنعوا أنتم مبادرتكم التطوعية، المهم ألا يستغلكم أحد باسم التطوع”.

‏وذكر راكان العيادة:” انه ليس هناك تطوع مع جهة تجارية هدفها جني الأموال وتحقيق الأرباح بأقل تكلفة فالتطوع في تنظيم فعالية (مع) جهة خيرية، مجتمعية وحتى حكومية، أما عدا ذلك فهو استغلال للمتطوعين وتشويه للتطوع.

‏كما طالب محمد الموسى بسبب استنكاره للمستغلين الطاقات التطوعية بالمجان وزارة العمل بقانون يضبط هذا الموضوع وذكر أن هناك قاعدة بسيطة للمتطوعين” إذا كانت الفعالية ربحية تدفع للعاملين عليها من المنظمين، وإذ كانت خيرية أو غير ربحية فالتطلب متطوعين.

‏الجدير بالذكر أن التطوع منهج ديني وحضاري، فقد أولتها القيادة أجلّ الاهتمام في رؤيتها 2030 لزرعها العطاء وروح التعاون وغيرها، وحرصاً على هذا الأرواح الشغوفة للتطوع وحب الخير للغير فنوجههم لمعرفة ما هو عليهم ليكن واعياً لكيلا يستغل من جهات أخرى، فإما أن يكون هناك مظلة توعوية وتثقيفية وتدريبية تكون لهم وتساندهم، وإما مادة تعليمية لجميع المراحل العمرية، كذلك هناك بوابة المتطوعين على موقع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتسجيل المتطوعين وحفظ حقوقه وساعاته التطوعية.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

فريق فرسان التطوعي يُنظم سباق الخيل في رفحاء

انماء – رفحاء :  أقيم مساء  الجمعة سباق الخيل العربية من تنظيم فريق فرسان رفحاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *