الرئيسية / HOME / “ابراهيم” ملامحٌ من الشرق وروحٌ #سعودية

“ابراهيم” ملامحٌ من الشرق وروحٌ #سعودية

أسماء الشهراني – جده:

يحيى إبراهيم الشاب الصيني الأصل، السعودي الجنسية، ذو الأربعة وعشرون عاماً. ولد ونشأ في مدينة الطائف ويحمل شهادة البكالوريوس في تخصص الهندسة الميكانيكية من جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس. يهوى الفاشن وتنسيق الملابس وكذلك طبخ الطعام في ساعات الفراغ.

يسعى الشاب يحيى بصقل موهبته وتطويرها وإبراز إسمه في مجال تصميم الأزياء مبتدأ مشواره في تعلم أساسيات الرسم والخياطة والطباعة على الملابس بإستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد من أجل تحويل أفكاره إلى واقع ملموس يُستفاد منه.

وذكر بأنه دائماً يلهمه الجمال بكل شيء من حوله وليس بالضرورة في شخص بذاته لكي يبدع ويخرج مايدور في خُلده وان يضع بصمته خلف كل عمل.
كما ذكر أيضاً انه يطمح في إطار خطته المستقبلية بإنشاء شركته وعلامته الخاصة وإخراج كل ما لديه من تصاميم توافق الموروث الثقافي والحضاري العربي وما يحمله في طياته من أصاله وعادات بشكل عام والموروث السعودي بشكل خاص.
كما بين بأن من ضمن أحلامه التي يريد تحقيقها هو إحياء الزي العربي القديم بإضافة لمساته الخاصة بطريقة مبتكرة في دمج التصاميم القديمة مع الحديثة معاً وكذلك مواكبة التطور العصري لإرضاء جميع الأذواق، وأن تكون في الوقت ذاته تهدف لحمل رسالة الى الغرب لعكس نظرتهم وترك أثر إيجابي عن العرب، حيث يسعى يحيى جاهداً بتطوير إمكانياته لكي يحقق لنفسه إسماً مرموقاً يتناسب مع موهبته وقدراته ويكون له نصيب في المستقبل من المشاركة في المعارض المحلية والدولية فهو المصدر الأساسي والمسوّق لانتشار علامته وتصاميمه في العالم العربي والعالمي بإذن الله.

وذكر بأن أهم مقومات النجاح والإبداع هما الدعم المعنوي والبيئة المحفزة وانه يتلقى ذلك الدعم على مواصلة النجاح والمثابرة من معارفه وأصدقائه ومن أقرب الناس إليه وهم عائلته فلقد نشأ في عائلة تحفيزية يكافئ فيها الناجح على المتفوق.

وفي الأخير أضاف بأن حُسن الظن بالله والثقة به هما سبيل وصولي لهدفي ، والعمل على تغيير الخطة كلما فشلت وأن أكون دائماً متفائلاً ولا أفقد الأمل أمام كل مايواجهني أو يُعيقني من صعوبات لكي أثبت كفاءتي فيما أملكه و منحني إياه الله وان أصل لما اطمح إليه من نجاح ، فإن طموحي لا حدود له ولا يوجد سقف لأحلامي .

ودعى يحيى لكل شاب او فتاة ومن لديه موهبه أو حلم بـ السعي خلف ذلك والعمل على تطويره وعدم الاستسلام والصبر أمام المصاعب للوصول الى الهدف ، فأن الحياة تنبض بالمواهب والمهارات والقدرات الإبداعية والحسية والفنية والله خلقنا بعقول وقلوب تستلذ لما يمتلكه الشخص في داخله ويجب ان يكتشفها ويطورها ويصنع ما يمكن أن يُستفاد منها.

عن محمد كعوات

شاهد أيضاً

“الندوة العالمية للشباب الإسلامي”تدعم أكثر من 10 جامعات مختلفة

انماء – الرياض :  في نطاق الدعم والاهتمام الذي تحضى به مسيرة التعليم العالي والبحث …

2 تعليقان

  1. حسابه مره جميل وممتع

  2. اتمنى له التوفيق والنجاح دوماً، والاستمرار في تحقيق احلامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *