الرئيسية / أهم الأخبار / إقصاء وزارة العمل ذوي الإعاقة من المراكز النهارية

إقصاء وزارة العمل ذوي الإعاقة من المراكز النهارية

عهود أحمد – جدة :

‏وزارة العمل “تظلم ذوي الإعاقة” هكذا كان الوسم الذي تم إطلاقه على برنامج التواصل الإجتماعي ” تويتر” لذوي الإحتياجات الخاصة الذي شارك فيه العديد من المتضررين من هذا القرار الذي ينٌص على إقصاءهم  من المراكز النهارية التابعة لوزارة العمل و التنمية الإجتماعية، حيث تفاعل عدد كبير من أٌسر ذوي الإعاقة من خلال مشاركات وتساؤلات عدة و طرح حلول مختلفة ونحن في إنماء نَسعد بإلقاء الضوء على هذا الحدث كونها صحيفة رائدة في المسؤولية المجتمعية.

من جانبه تحدثت لنا الإخصائية سلطانة الزهراني أخصائية توحد و اضطرابات سلوكية. عند طرح عدة أسئلة كان من ضمنها من هم الفئة الأكثر ضرراً ؟ أجابت  بأن جميع الفئات بمختلف الأعمار السنية للأسف بدون إستثناء وأوضحت بأن القرار كان عشوائي وغير مدروس، وعلّقت أيضاً بأن المراكز بعضها أغلقت أبوابهـا و تم استبعاد الموظفات و الإستغناء عن المُسَاعِدات حتى يتم تغطية التكلفة.

و أكدّت أن للمُعاقين الحق في التعليم الأساسي والثانوي، وأن تتكفل الجهات المختصة بكافة التكاليف في هاتين المرحلتين من قرطاسية ومناهج مدرسية كسائر الطلاب العاديين، بالإضافة إلى الحق في التعليم الجامعي وإكمال دراستهم على الوجه الأمثل، وتأمين مقاعد دراسية لهم بالإضافة إلى التدريب.

كما يجب أن ننظر إلى تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة بأنها خدمة واستثمار في الوقت ذاته، فهو خدمة واجبة الأداء لكل فرد من الأشخاص المعوقين كحق من حقوق الإنسان وعلى الجانب الآخر استثمار في أغلى ما تستثمر فيه الدولة مواردها وقدرتها ألا وهو الإنسان، ثم أن الإيمان بأنهم قادرين على الإنجاز ولهم حقوقهم من خلال إشراكهم في مجلات متنوعة و استثمار قدراتهم بالشكل الصحيح مما يساهم في تنمية المجتمع.

كما أضافت أن أولـى خطوات التغيير؛ تغيير مُسمّى “مراكز الرعاية النهارية “لمراكز التعليم النهارية لذوي القدرات المتباينة.

وشددت على أن يتم زيارت هذه المراكز بفترات متتالية وتقييم الأطفال تحت إشراف أخصائيين وأخصائيات و وضع خطة عمل بحيث نسبة إنجاز الأطفال لا تقل عن 50% و أشارت بوجوب توعية الأمهات من قبل أخصائيات من ذات الوزارة بحقوقهن و إتاحة الفرصة لهم بحضور تعليم أطفالهن وتدريبهم في ذات المركز ويشترط على المركز تقديم دورات للأمهات تعليمية مجانية مرةً كل شهر كحد أقصى، والتواصل مع أهالي ذوي الإعاقة ومعرفة إحتياجاتِهم وتوفيرها بشكل مُنظم و لقاء المُختصين يٌفضل بأن يكون من جيل الشباب ليساعد في اختزال  عامل الوقت بنسبة كبيرة.

تسهيل طرق التواصل لذوي الاحتياجات من خلال إطلاق منصة إلكترونية رسمية للمُستفيدين من الوزارة من ذوي الإعاقة وأَهلِيهم لإستقبال الشكاوي، إنشاء قاعدة بيانات تضمّ بيانات المستفيدين و الأشخاص ممن يستطيعون مُساعدة وتلبية الإحتياجات العامة.

كما يفترض أن يكون تلقي المعلومات من الأخصائيات لوجودهم داخل الميدان و التأكد من المعلومة لِضمان أستمراريتهم.

ختاماً أن العناية بذوي الإحتياجات الخاصة أحد أهم ركائز التطور المجتمعي و الآن بهذهِ الحلول نكون أمنّا مطالب الأهـالي من توعية وتدريب و حصنّا أطفالنا من الإتجار بهم وحصنّا الوزارة أيضًا من هدر الأموال على المراكز التي تأخذ أكثر مما تُعطي قراراتنا حيث يجب أن نتخذها بناءً على رؤية 2030 أن من حق الجميع التعليم والترفيه و ممارسة الحق في التعبير و أن لذوي الاحتياجات الخاصة جميعهم الأولية في كل ذلك.

عن عهود أحمد

شاهد أيضاً

#الصحة توقع شراكة مع مجلس الصحة لـ #دول_مجلس_التعاون_الخليجي

أميرة الأحمري – الرياض:  توقع وزارة الصحة اتفاقية شراكة بين مجلس الصحة لدول مجلس التعاون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *