الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / “قسم الحوارات” بالمجتمع التطوعي يناقش محاربة محو الأمية

“قسم الحوارات” بالمجتمع التطوعي يناقش محاربة محو الأمية

أبرار السبر – الرياض:

ناقش “قسم الحِوارات” بالمجتمع التطوعي وبالتزامن مع اليوم العالمي لمحو الأمية والذي يوافق اليوم الثامن من شهر ستمبر من كل عام وعلى مدار الأسبوع المنصرم،  قال الأستاذ عبدالله الصقعبي: أعتقد أنه من المفترض أن يكون هناك إعادة تعريف لمفهوم الأمية خصوصاً في الدول التي انتشر فيها التعليم بشكل جيد مثل المملكة ولا يكون اقتصار تعريف الأمي على من لا يقراء ولا يكتب، في حينه طُرح تساؤل هل حققنا مكانة متقدمة في مجال محو الأمية!.

وبمشاركة أكثر من عشرون عضو وعضوة، كانت مداخلة الأستاذة بسمة خالد محبت قالت فيها:فعلاً يوم يستحق الأهتمام وقلّ العدد لأن الجميع أصبح يستخدم تطبيق “الواتس اب” كطريقة للتواصل وغيره وهذا كله يحتاج كتابة واعتبرها من إيجابيات التواصل الاجتماعي ومتى الشخص عرف يتهجى سيستطيع يعرف يقرأ وينطلق، وتشاركها الأستاذة طيبة العتيبي قائلة:نعم أرى أنه تغير وضع المجتمع وبدأت أعداد الأمية بالمملكة تقل، وعن دور المتطوعين في الأسهام من الحد من إنتشار الأمية أردفت العتيبي: دورنا كمتطوعين في نشر العلم والثقافة.

من ناحية محو الأمية يجب  تشجيع كبار السن في من لم يلتحقوا بالتعليم في التسجيل في تعليم الكبار وأن العلم ليس لعمر محدد، وفي مداخلة تخص الأستاذة الخلود العبدالله شاركت بقولها: طبعاً كلامي بناءً على ماأشاهده حولي وممكن يكون خاطئ لكن ما أرى إلا قليل الاهتمام بهؤلاء الأشخاص(الأميين) المفترض تفتح مراكز خاصة بهم
بالإضافة لإقامة العديد من الندوات والمحاضرات خاصة فيهم لتوعيتهم وتحفيزهم لتعلم بطرق تليق فيهم، فيما أتفق الجميع من المشاركين من الأعضاء والعضوات على أن القضاء على الأمية يكون أن الشخص الأمي إذا قراء وكتب فتحت الابواب امامة للقراءه والاطلاع والثقافة.

الجدير بالذكر أن وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية قد حققت إنخفاض بنسبته ٥.٦٪ وشاركت بعدد من البرامج التي تستهدف محو أمية الفرد القرائية والكتابية والرقمية عبر مدارس لتعليم الكبار وحملات صيفية وأحياء متعلمة تقيمها الوزارة.

عن روان الحريص

شاهد أيضاً

مستقبلاً واعد لصعوبات التعلم مع مبادرة”معاً نتقدم”

هند آل فاضل – عرعر: إنّ بناء النفس يحتاج إلى المدد الذي لاينضب، يحتاج إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *