الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / حكام المملكة يمثلون الإنسانية بأعمالهم الخيرية قدوة بالمؤسس

حكام المملكة يمثلون الإنسانية بأعمالهم الخيرية قدوة بالمؤسس

أبرار السبر – الرياض :
‏العمل الإنساني والتطوعي يعد من أبرز الصفات السامية والنبيلة التي تفخر بها المجتمعات والأوطان، والمملكة العربية السعودية تعتبر من أوائل المساهمين بالعمل الإنساني في كل أنواعه من الإغاثة والتنمية وبكل الجوانب فقد قدمت مساهمات تتجاوز 115 مليار دولار خلال 30 عام دعماً للأعمال الإنسانية والإغاثية في مختلف أنحاء العالم.

في وقت سابق كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن إجمالي عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في العالم يبلغ ( 125.3 ) مليون إنسان، وإجمالي عدد المتوقع حصولهم على المساعدات بلغ ( 87.6 ) مليون إنسان، مبينًا أن قيمة متطلبات تمويل المساعدات الدولية تبلغ أكثر من ( 20) مليار دولار.

وتسجل المملكة أولوية مبادراتها المستمرة في المساعدات والأعمال الإنسانية على مستوى العالم، وإيمانا منها بأهمية دعم العمل الإنساني، أنشئت المملكة مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية الذي يعد تعبيراً حقيقياً و عملياً لإغاثة المنكوبين في أي مكان في العالم، حيث تتواصل مبادرات مملكة الإنسانية النابعة من التزاماتها الأخلاقية تجاه المناطق المنكوبة و وقوفها مع الإنسان أينما كان بمجرد تعرضه لكارثة، ما يؤكد الدور الريادي الذي اضطلعت به المملكة منذ عهد المؤسس تجاه دول العالم خدمة للإنسانية.

كما أنها و على مر العصور لطالما حثت المسؤلين عن العمل الخيري من مؤسسات و جهات وكذالك الأفراد الفاعلين من شباب الوطن على بذل كل الجهود لتقديمه بالوجه الأنساني الذي ينم عن شريعتنا الأسلامية فقد قال الملك عبدالله رحمه الله : (أتطلع إلى أمة إسلامية موحدة وحكم يقضي على الظلم والقهر وتنمية مسلمة شاملة تهدف للقضاء على العوز والفقر، كما أتطلع إلى انتشار الوسطية التي تجسد سماحة الإسلام واتطلع إلى مخترعين وصناعيين مسلمين وتقنية مسلمة متقدمة وإلى شباب مسلم يعمل لدنياه كما يعمل لآخرته دون إفراط أو تفريط. إنّ طبيعة الإنسان المسلم تكمن في إيمانه ثم علمه ومبادئه وأخلاقه التي قال عنها نبي الرحمة إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.. ولعلنا نتفق على أن الإرتقاء بمناهج التعليم وتطويرها مطلب أساسي لبناء الشخصية المسلمة المتسامحة للوصول إلى مجتمع يرفض الانغلاق والعزلة واستعداء الآخر متفاعلاً مع الإنسانية كلها ليأخذ ما ينفعه ويطرح كل فاسد).

و يمضي حكام المملكة مثابرين على العمل الأنساني جاعلين قدوتهم والدهم المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ونختم بمقولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله في آخر مناسبة له حينما كان وليا للعهد، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الفائزين بجائزة الملك خالد الخيرية، التي تهتم بدعم المشاريع الخيرية، وأكد في كلمته أمام الحضور أن قادة البلاد حريصون على الخير والتشجيع عليه، موضحا أن «ما يميز هذه البلاد هو حرص قادتها على الخير والتشجيع عليه، وما نراه من مؤسسات خيرية في مختلف المجالات، سواء التي تحمل أسماء ملوك هذه البلاد أو سواها، إلا جانبا واحدا من الجوانب المشرقة لبلادنا».

‏ولم ينس الملك سلمان بن عبد العزيز ملوك الدولة السعودية السابقين، إذ قال في حينه : «إن الجائزة تحمل اسم رجل عزيز علينا جميعاً كانت له بصمة واضحة في مسيرة وتاريخ بلادنا»، مضيفا: «في هذه الليلة التي نحتفي فيها بالفائزين بجائزة الملك خالد نستذكر كثيرا من إنجازاته وصفاته الحميدة، وما تميز به من كريم خلق، وصدق وصلاح، وحرص على كل ما فيه الخير لهذه البلاد، ونحمد الله تعالى أن رأينا هذه الصفات ونراها في جميع ملوك هذه البلاد، منذ عهد الملك المؤسس، يرحمه الله، إلى عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز الذي حققت بلادنا في عهده الميمون إنجازات كبيرة على مختلف المستويات».

وفي شهر أبريل (نيسان) 2003 حث الملك سلمان، حينما كان أميرا للرياض، أعضاء اللجنة الوطنية لرعاية السجناء على تقديم المساعدات للمحتاجين، وأكد على أهمية دور رجال الأعمال في تعزيز العمل الخيري.

‏وللملك سلمان بن عبد العزيز الكثير من الجهود في مجالات البر والإحسان والخير، ويرى أن عمل الخير المتعدي نفعه إلى الناس هو خير من العمل القاصر الذي لا يتعدى صاحبه، والعمل والمتعدي نفعه إلى الآخرين هو في شريعة الإسلام أعظم أجرا وأكثر نفعا.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

تحدّي “هوساوي” من أعماق البحار

منيرة مبارك – الرياض: البطل السعودي عُبادة هوساوي أول غواص إنقاذ معتمد من فئة ذوي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *