الرئيسية / HOME / مقالات / انتمي لوطن ارتوى وريدي بدوائه

انتمي لوطن ارتوى وريدي بدوائه

  • ابرار السبر

ميلادي هذا العام مختلف جداً يتقارب مع احتفالي بعيدي الوطني 88 مختلف في أدق تفاصيله مختلف برسالة تسطرها أصابع يداي المرتعشتين لسيدي خادم الحرمين الشريفين أبي الحبيب الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد لأخبرهم أني لازلت بخير في ظل قيادتهم الرشيدة،
مختلف في بهجة تعلو محياي وأن كنت ضريرة العينين فعيناي تتلقيان الرعاية الصحية في أرقى المستشفيات على مستوى الشرق الأوسط وعلى مدار خمسة عشر سنة في كلا المرحلتين اللتي مررت بها مرحلة الألم بمرها ومرحلة الأمل بكل عيادة وقسم له بصمة أعادت النور لروحي -وإن غاب عن عيني- بالمعاملة الراقية والأخلاق النبيلة العاملين بذلك المستشفى العظيم وإن حاولت رد الجميل له؛ فسأبقى عاجزة ولن تفيه حقه بضع صور فوتغرافية التقطتها بفخر لمعالمه الوطنية المكتسية بالأخضر لأترجم للعالم اجمع ورغم إعاقتي البصرية شعار الوطنية الأجمل (أنتم في العيون).

في إلهام احمله بجوانحي وإن أرهق جسدي وجع مرض (متلازمة بهجت) فها أنا ومن قبل أربع سنوات اتلقى أفضل رعاية صحية بأرقى مُنشئة صحية تتبع لوزارة الصحة زرتها وقد ضاق الأمر بي ذرعاً فأوقدو شمعة الأمل بروحي المنهكة فأستنارت بالتفاؤل قبل جسداً أرتوى وريده بدواء الوطنية ثم علاج المرض،
بداية من طاقم طبي يقود تميزه الطبيب الإنساني عرضت عليه حالتي المتفاقمة فأمتزجت الأنسانية بالمهنية شعاره المريض أولاً فتطلعت بقادم أجمل نذرو نفسهم لراحتي فأوكلت همي لربي حبيبي،
وفي الزاوية الأخرى من تلك المدينة الطبية والذي يبقى لها بقلبي مكان باتت نفسي مطمئنة فالتأهيل النفسي قادني للقوة متمسكة ببصيص أمل لازلت متشبثة به وإن سيطر عليه الغباش تماماً كالذي يحيط بعيني اليسرى بدايه بجلساتي النفسية مع الأستشارية النفسية الدكتوره صاحبة القلب الأنساني والتي أهدت لحياتي الأمل واحاطتها بالحماية بتفاصيل دقيقة لن توفيها حقها كلمات شكر تُسطر على حسابي بتويتر بين حينة وأخرى.
وبعيادة العلاج النفسي بقيادة الدكتوره المتميزة بالهدوء حين قررت أن أفتح أشرعة عالمي الداخلي لها بالعيادة فأحكمت خطتها العلاجية فبقيت شامخة متسلحة بدواء يقوي شخصيتي وأن ضعفت ولاأنسى هنا أول طبيب قابلته بالطب النفسي الطبيب الذي تهربت منه كثيراً شاكة تحمله لمرحلتي العصيبة،
ويتدخل قسم الخدمة الأجتماعية بقيادة الأستاذة الرائعة (نوره السبيعي) فيمدوا أسوار بستان الأمل بحياتي لاظل أنسه معززه مكرمة مرتدية تاج الفخر بمملكة الأنسانية، وبقسم عناية الوحدة اليومية والتي أصبحت أزورها بشكل دوري ليرتمي جسدي على السرير الأبيض مستسلماً لجرعة دوائي البيلوجي ليبث فيني العافية برغم تألمي الشديد منه فيسوق الله لي طاقم التمريض من شباب وفتيات وطني المتألق فيكرموني بلطف تعاملهم الراقي وأخلاقهم النبيلة.
في كل ركن من المدينة بتعدد أقسام العيادات التي أمر عليها بشكل معتاد (عيادة الأسنان، الروماتيزم، المخ والأعصاب، العلاج الطبيعي والوظيفي، القولون والمستقيم، الأنف والأذن والحنجرة والصدرية وكذالك الأشعة والتحاليل والصيدلية) في كل قسم منه بذرو بداخلي الأمل فأتقنوا رعايته بتفانيهم لتقديم أفضل مستوى للرعاية ويسقونها مراراً برقي تعاملكم،
شكراً لكم بحجم السماء وشكراً لن تكفي ولن أجزيكم حقكم وإن وقفت بملتقى (تجربة المريض) لعرض تجربتي الإيجابية في داخل صرحكم؛ فحقكم علي الدعاء كلما أستقرت حالتي وكلما اضطربت صحتي بل في كل وقت وحين،
والشكر موصول لمقامكم سيدي وكلي أمل أن تصلكم رسالتي وأنتم في أتم صحة وعافية.
كل عام ووطني يفتخر بحكمكم حين كان عنوانه الأنسانية كل عام وتألقكم عنوان للوطن، وعني سأنطلق تشاركني الاحتفال رفيقتي البيضاء الأنيقة مرددة للمجد والعلياء حتماً سإصل بوطن منحني الأكثر وأعده بالكثير فأنا لازلت بخير متوشحة بالأخضر محتمية بحكام هم للوفاء عنوان.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أبونا آدم والخطيئة

فاطمة الهلالي   قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ).  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *