• البندري الحصين
‏بمرور ٨٨ عاماً من التقدم والتميز لمملكتنا الحبيبة نحتفي بتأسيس مجدها وتوحيد كلمتها ورايتها في كل عاماً ، وما يبهج في الأمر أن في اليوم الوطني نرى الأتحاد الحقيقي لكافة مستويات المجتمع ونرى تكاتف أفرادها ومؤسساتها  ولايقف ذلك داخل أراضيها العريقة فقد أمتد مجدها في كل دولةً في العالم بِرفع رايتها من أبنائها وبناتها المبتعثين ،
‏عندما نرى اللون الأخضر ساد العالم خلال يوم واحد يُعيدنا للنظر حول تاريخ عريق تأسس في الماضي وحاضر تم بناءه اليوم هو حديث العالم ورؤية عظيمة ترسم مستقبل واعد ..
‏فالأمر لايعود الى تطور فقط بل مواجهة العالم ليس في البقاء بل في العطاء ..
‏لم تكن المملكة العربية السعودية وليدة الأمس أو اليوم ،بل هي  أمجاد الماضي وأعتزاز المستقبل ، ومايحرك تياراتها سوى شعباً عظيماً يُدرك واجباتها إتجاه دينه ووطنه ومجتمعه ونفسه ..
‏فلم تكن الأحتفالات بالأمس هي التعبير الفعلي والحقيقي لحب ذلك الوطن العظيم ، بل هي فرحة تعبيريه ليوم واحد  فقط صنعها شباب ذلك البلد بينما التعبير الحقيقي الأخر  يتم صناعته وبشكل يومي ومختلف كأجراس ترن في مسامع العالم
‏مانراه اليوم من انجازات علمية وعملية تحمل اسماء شباب هذا البلد يجعلنا دوماً في مقدمة التميز والتفوق  فصناعة المجد أمر وراثي تعايشنا معه منذ عصر الملك عبدالعزيز  آل سعود رحمه الله الى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله
‏فشكراً لكل مسؤول اخلص بضميره وشكراً لكل معلم زرع تفوقه في طلابه وشكراً لكل طالب تميز بعلم نفع به وطنه ومجتمعه وشكراً لكل طبيب أفنى جهده ووقته في عمله وشكراً لكل أعلامي صور بلده بأحسن صورة وشكراً لكل مواطن سعودي يتعامل بسلوك يرتقي بأسم بلاد الحرمين  ،
‏وبقدر فخرنا بوطننا الغالي بقدر إعتزازنا بشبابه وبناته داخل تلك الأرض وخارجها .. فـ دمتي سحابة خير لاتكتفي بأن تقف في مكانها بل تغيث العالم بعطائها دوماً  .. وكل عام وانتِ في القمم يابلادي .

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

ماذا عن صوتك الداخلي ؟

إيثار الثامر   صوتك الداخلي هو الشعاع الذيتستمد منه وقود الإنطلاق والحماسة،ما إن يهدأ هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *