الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / عندما يثوُر الغضب فالصمتُ احترام.

عندما يثوُر الغضب فالصمتُ احترام.

  • تهاني الحارثي
يثور الغضب فيتحدثون عمّ بداخلهم دون أن يدركوا عن ماذا يتحدثون فعندما تخرجُ الكلمات بشكل سيء ويذهبُ الاحترام ويبقى الفرد متأثراً بما قيِل عنه.
يرى الكثير بأن مبدأ الاحترام في التعامل مع الأفراد بشكل صحيح ضعفًا في الشخصية ولم يدافع الفرد عن حقه, لم يتعلموا بعد بأن الاحترام جزءً عظيم في أن يغلق الفرد باب يومه بسلام وبروح مطمئنة لم تجرح ولم تؤذي أحد فحاجة الإنسان للاحترام كحاجته للهواء والماء والطعام.
أرى بأن الكثير يعتذر عن احترام الطرف الأخر وقتُ الغضب ويبدأ بنثر الكلمات التي قد تقتل مشاعر الفرد وتحبطه وتقتل أحلامه أيضًا وعندما ينطفئ الغضب يحل محلهُ ثورة الندم قد يردد الفرد مالذي جعلني أتحدثُ هكذا؟! لا يدرك بأن الندم لا يعيد الأشياء كما بالسابق, فالبعض يعامل الفرد بمثل مايعامله والصحيح عامل الفرد كما تَربّيتَ وتعلمت وليس كما تربى وتعلم.
الاحترام وقت الغضب هو السر الوحيد في استمرار العلاقات فالحصول على الاحترام ليس بالأمر الصعب بل هو سهل للغاية فقط ماتحتاجه هو أن تعرف حقوقك وحقوق غيرك، مراعيًا ألا تكون صلباً قاسياً من أجل أمور ليست ذات أهمية عظمى .
كان يقول القدماء ( إذا كان الكلام من فصة، فإن السكوت من ذهب) التزامنا بالصمت ليس ضعف بل أحيانا الصمت قد يكون أبلغ من الكلام.
وقال صلى الله عليه وسلم (ليس الشديد بالصُّرَعة, إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب). بمعنى الذي يمسك نفسه عن الغضب والإساءة وتماسُك أعصابه عند ثورته.
وللغضب عواقب أهمها هدم العلاقات بين الأفراد منها علاقات الصداقة وغيرها, اشتعلت نارهُ كلمة من شراره فأصبح الشخص يطلق كلمات كالرصاص تضرب قلوب من حوله وبعدها يحاول الاعتذار عمّ سبب لهم من جروح قد تكون غير مقصودة إنما كانت في لحظة استولى فيها مرض الغضب عقله وأعمى بصيرته.
ولتتفادى هذهِ المواقف, تذكر بأن الاحترام واجبًا عليك لمن يستحق ولمن لا يستحق
فأنت تمثل نفسك وليس الغير …

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

فريق “سواعد العطاء” يهنؤون الشعب والقيادة بتجديد البيعة

إنماء – جدة: في الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، والتي حققت المملكة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *