الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / “جائزة الملك عبدالعزيز للجودة” تهدف لـ رفع مستوى جودة الأداء

“جائزة الملك عبدالعزيز للجودة” تهدف لـ رفع مستوى جودة الأداء

ندى حسين – الرياض:

تطوير ورفع مستوى أداء أي منشأة خدمية أو إنتاجية سواءً كانت تابعة للحكومة أو القطاع الخاص يحتاج إلى الدعم والتحفيز، وتحقيقاً لذلك حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله على إتخاذ الخطوت اللازمة، ومن أقواله يحفظه الله في إطلاق المبادرات لدعم الأداء الحكومي “وإدراكاً منَا لأهمية تبني المنهجيات الحديثة في الإدارة لتحقيق التطور والنماء للوطن والمواطن، فقد أطلقت الدولة مجموعة من البرامج لتطوير الأداء الحكومي ودعم المسيرة التنموية في هذا الوطن المعطاء، وكانت إحدى هذه المبادرات الموافقة على إنشاء جائزة الملك عبدالعزيز لتكون إحدى المحفزات الوطنية لبناء معايير الجودة والتميز المؤسسي”.

أنشأت جائزة الملك عبدالعزيز للجودة بموجب الخطاب السامي رقم 7/ب/18670 وتاريخ 11/27/1420هـ، بهدف تحفيز القطاعات الإنتاجية والخدمية لتطبيق أسس وتقنيات الجودة الشاملة لرفع جودة الأداء وتفعيل التحسين المستمر لعملياتها الداخلية وتحقيق رضا المستفيدين، كما تهدف الجائزة إلى تكريم أفضل المنشآت ذات الأداء المتميز والتي تحقق أعلى مستويات الجودة.

وقد أظهرت دراسات بحثية أن تطبيق المنشآت لمعايير التميز المؤسسي كان له تأثير متميز للغاية على الأداء والنتائج ورضا العملاء والموظفين، وكان من أبرز النتائج أن أكثر من 90% من المنشآت تتحسن درجات التميز لديهم منذ التقييم الأولي، ووجد أن 83%  من المنشآت تؤمن بأن التميز المؤسسي يمنحهم ميزة تنافسية، بينما تؤكد 59%  من المنشآت أن تبني معايير التميز المؤسسي يؤدي إلى تطوير الأداء وإدارة العمليات، كذلك جميع المنظمات تشير إلى زيادة في المبييعات والإنتاجية والربحية بعد تبني معايير التميز المؤسسي.

ونتيجة للإقبال الكبيرعلى طلبات التقدم للجائزة، أُطلق برنامج المقيم الداخلي المعتمد والمزمع عقده في 17 مدينة بالمملكة، وقد تم عرض الخطة التدريبية للبرنامج لعام 2019 ، والذي يستهدف تدريب ما يقارب 400 متدرب على أعمال التقييم في مجال التميز المؤسسي وفق نموذج التميز للجائزة، وسوف يعقد برنامج في مدينة الرياض بتاريخ 28 اكنوبر 2018، وفي سياق آخرسيتم توزيع الجوائز على الشركات الفائزة في الدورة الرابعة للجائزة في نهاية اكتوبر الجاري، حيث بلغ عدد الشركات المتقدمة من القطاع الحكومي والخاص أكثر من 300 وصل منها 48 منشأة حكومية لمراحل التقييم النهائية.

تسعى الجائزة إلى تقييم أداء المنشآت وتطويرها وفق معايير دولية ويتحقق هذا بالشفافية  في التعامل بهدف رصد مواطن الضعف  داخل المنشآت واقتراح الحلول بموضوعية تامة للخروج بنتائج فعالة تعود بالفائدة على المنشأة والعاملين فيها والمجتمع الذي تستمد منه طاقاتها ومواردها البشرية والمادية، مما يؤدي إلى تنمية المجتمع ورفاهية أفراده ويتحقق التوازن، بعكس ذلك عندما يكون الهدف هو نيل الجائزة وتحقيق لقب والحصول على شهادة تتراجع قيمة الجائزة ولا يتحقق الهدف الرئيس منها وهو تطوير المجتمع، ونشير إلى أن من الأهمية بمكان أمانة التقييم وفق معايير التميز، لأن وظيفة المقيم هي تقييم للوضع بشفافية ونزاهة وبالقيم المؤسسية وأخلاقيات العمل.

عن ندى حسين

شاهد أيضاً

#جمعية #حماية_المستهلك “تحذر” المستحضرات الطبية و الأعشاب عن طريق وسائل التواصل

طلال الدوجان – جازان: تغزو الدعايا البيوت عبر شاشات الفضائيات، وظهور الكثير من مروجي تسويق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *