الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / “السعودية” تحتضن أكبر مشروع للطاقة الشمسية بتكلفة 200 مليار دولار

“السعودية” تحتضن أكبر مشروع للطاقة الشمسية بتكلفة 200 مليار دولار

يوسف العاتي – الرياض :

 

تسعى المملكة العربية السعودية إلى تقليل اعتمادها على النفط واتجاهها للإعتماد على البديل الآخر من الطاقة المتجددة والأقل تكلفة وهي “الطاقة الشمسية”  ففي ظل حرص ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” وفي إطار “رؤية السعودية 2030” التي تهدف إلى تقليل اعتماد المملكة على النفط، والاستفادة من الموارد الطبيعية في المملكة وحرصه الشديد على استثمارها.

وقع الأمير مع صندوق “رؤية سوفت بنك” مذكرة تفاهم لتنفيذ “خطة الطاقة الشمسية” التي تعد الأكبر في العالم في مجال إنتاج الطاقة الشمسية، وأشار “ولي العهد” رغم أن السعودية من أكثر البلدان المشمسة في العالم، فإن المملكة لا تولد إلا كمية ضئيلة جداً من كهرباء الطاقة الشمسية، ولا تشكل سوى نسبة هامشية من إنتاج الكهرباء فيها، حيث تعتمد محطاتها الكهربائية في الأساس على حرق النفط، إلا أن هذا المشروع سيؤدي إلى استغلال تلك الطاقة استغلالًا كاملًا
وسيتم بموجبها تأسيس شركة جديدة لتوليد الطاقة الشمسية، بدءاً من إطلاق العمل على محطتين شمسيتين بقدرة 3 ميجا وات و4.2 ميجا وات بحلول عام 2019، والعمل أيضا على تصنيع وتطوير الألواح الشمسية في السعودية لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة ما بين 150 ميجا وات و200 ميجا وات بحلول 2030.

ومن المتوقع أن تساعد هذه الإتفاقية والمشاريع التي ستنتج عنها السعودية في توفير النفط، إضافة لخلق 100 ألف وظيفة بالسعودية، وزيادة الناتج المحلي للمملكة بـ 12 مليار دولار سنوياً تكلفة المشروع تبلغ 200 مليار دولار، حيث سيستثمر فيه صندوق “رؤية سوفت بنك”، وهو صندوق مشترك بين مجموعة “سوفت بنك” اليابانية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي.

ويهدف الصندوق إلى تعزيز الاستثمارات في القطاع التقني على مستوى العالم، كما يأتي الطلب المتزايد على الطاقة ليعزز من جدوى المشروع الذي يأتي بالتزامن مع مشاريع أخرى جرى إطلاقها أخيراً.

والمملكة تمتلك ميزة أخرى تساعد في جعلها المصدر الأكبر عالميًّا للطاقة الشمسية، وهي توفر الأراضي الشاسعة والمواد المطلوبة، وهو ما يمهد الطريق أيضاً لإنطلاقة أرمكوا جديدة عملاقة مما دفع السعودية إلى بناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية بالعالم كونها تملك موارد كبيرة من الإسقاط الشمسي تفوق ما تملكه معظم دول العالم، وأن المقومات الأخرى تتمثل بالقدرات البشرية وتطور المنظومة الصناعية، وتطور تقنيات الاستفادة من الطاقة الشمسية على مستوى العالم، وهو ما دفع العديد من دول العالم للاستفادة من هذا التطور، وتظل السعودية هي الأكبر بموارد الإسقاط الشمسي وهو الأهم وأن  المملكة لديها قدرات منافسة دولياً في تصنيع مختلف المواد المستخدمة في تقنيات الطاقة الشمسية، ومنها شدة نقاوة مادة السيليكا، وصناعات الألمنيوم والزجاج، وهي عصب صناعات الكهروضوئية، التي تجعل السعودية مرشحة بقوة

لأن تصبح نموذجاً مهماً لإنتاج الطاقة المتجددة بإذن الله كما أن المشروع عوائده الاقتصادية الهائلة التي ستنعكس عليهم، وعلى وجه الخصوص توفيره 100 ألف وظيفة بحلول عام 2030، وتمكين المملكة من السيطرة على إنتاج الطاقة الشمسية في العالم.

عن غدير الحريّص

شاهد أيضاً

برنامج وزارة الداخلية الإماراتية “للسعادة والإيجابية”

يوسف العاتي – عجمان :   استعرض برنامج وزارة الداخلية للسعادة والإيجابية من خلال ماذكرته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *