الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / حصل على “الماجستير” بعد أن مات سريرياً

حصل على “الماجستير” بعد أن مات سريرياً

يوسف العاتي – جازان :

للكفاح قصص دائما تروى عن أبطالها، وذكر همهم وعزيمتهم، حتى وصلوا طموحهم، وتحقق لهم النجاح

فهنا أسرد، قصة الشاب السعودي “راكان البجاد” قصة تستحق أن تروى، كونها قصة ملهمة فهو شاب صارع المستحيل من أجل الوصول لطموحه وحصل على درجة الماجستير من أمريكا، رغم أنه كان قد مات سريرياً لمدة 9 أشهر إثر تعرضه لحادث مروري.


ويقول “البجاد” أنه قبل نحو 13 عاماً تعرض لحادث مروري بسبب شاب متهور، وكان وقتها قد أكمل المرحلة الثانوية، أصيب بسبب الحادث بكسور في الرأس والرقبة والصدر والحوض والورك وتهتك في الرئتين وإصابات في القلب والكبد نقل على إثرها للمستشفى، وتوقف قلبه لمدة 4 دقائق، إلا إن الأطباء تمكنوا من إنعاشه بفضل الله.


ويروي  “البجاد” أنه دخل بعدها في غيبوبه “موت سريري” وكان الجميع ينتظر توقف قلبه في أي لحظة، وظل على هذه الحالة لمدة تزيد على الـ 9 أشهر، وقدر الله له أن يفيق من غيبوبته، إلا أنه كان فاقداً للذاكرة ولم يتعرف حتى على أهله.


أجرى له الأطباء عملية جراحية مما ساعد في إعادة ذاكرته بعد شهرين، واستطاع بعدها أن يسير مستخدماً عكازين، وعندها نصحه أبوه بالعودة لمقاعد الدراسة، تقدم بأوراقه للجامعة فقُبل، وكان حينها يتلقى علاجاً طبيعياً ساعده على إستعادة القدرة على السير، فتمكن بالعزيمة والإصرار ودعم أسرته ومن حوله من الحصول على “بكالوريوس التمويل”.


ويضيف”راكان” أنه بعد التخرج حصل على وظيفة في هيئة الإستثمار، وبعدها بـ 9 أشهر رُشح من قبل جمعية الإعاقة السمعية على فرصة للإبتعاث الخارجي، فوافق بعد موافقة أسرته، ليحصل الشاب العائد من الموت على درجة الماجستير من جامعة “جاكسونفيل” بولاية فلوريدا الأمريكية، رغم أنه كان قد خضع لعملية جراحية خلال وجوده في أمريكا.

عن يوسف العاتي

بكالوريوس صحافة وإعلام بجامعة جازان

شاهد أيضاً

85% من مستخدمي الهواتف الذكية يتفقدونها فور الاستيقاظ من النوم

ندى حسين – الرياض: كشفت العديد من الدراسات الحديثة أن جميعنا غارق في الإدمان على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *