الرئيسية / HOME / مقالات / تقليعة طفش

تقليعة طفش

  • نهاية عبدالرحمن
  إننا اليوم في عصر المواكبة أنا وأنت وربما الكثير ممن هم على شاكلتنا، اللاهثون خلف اقتفاء أثر الصرعات والتقليعات الجديدة على اختلاف أشكالها ومسمياتها.
  والإنسان بطبيعته الفطرية الغريزية مجبول على التبعية والتقليد، لكن أن يصل الأمر إلى تقليعة ” الطفش “، أو كلمة
” طفش ” الرائجة في وقتنا الراهن المتداولة بإستمرار  بين كلا الجنسين الذكر والأنثى ،الصغير والكبير، العاطل والعامل.
   قد تكون مبالغة ً مني إن قلت إنها داء العصر المُتفشّي، لكن الأغلبية يعانون انتشارًا ملحوظًا لها بين أبنائهم وأصدقائهم وأسرهم وربما أنفسهم حتى.
” طفشان ” قد تكون الكلمة البادرة لملخص جوابك عندما يسألك صديق عن ماذا تفعل حاليًا ؟
   أو حينما تلمح الوجوم على ملامح أبنائك وهم منهمكون وجُلّ تركيزهم على ألعاب ” التابلت والآيباد “
ويُردّ عليك من ِقبلهم  “طفش” وكأنهم  استنتجوا أو استشعروا ماهية السؤال من طريقة نظرتك لهم.
   الأمثلة كثيرة ومتعددة الوجوه، لكن الأهم في تقليعة ” طفش ” حسب مسماها العامي والتقليدي والمعروفة ب “الملل” فهو: اتباع نمط معين في سير الحياة اليومية.
   وكما هو معروف لدى الكثير أن الملل أحد الأمراض التابعة:(للإكتئاب)، ومسبباته معروفة وهي جزء من حياتنا وأعمالنا، وقت الفراغ الكبير الذي لا يعمل فيه شيء، ولا يستثمر
 في تنمية موهبة، أو ممارسة نشاط ٍ رياضي، أو القيام بهوايات محببة.
   الرتابة والروتين اليومي، الاعتياد وعدم الرغبة في التغيير.
   ولكسره أيضًا مسببات تضفي روح الفرح والسعادة كالمطالعة والقراءة، السفر والتسوق،  المشاركة بالأعمال الخيرية، زيارة الأقارب…
إذاً تقليعة ” طفش “
” لا للتقليد، لا للتبعية هو مرض أعاذنا الله وإياكم من شره “
بادروا الآن برفع لافتات ” لا للطفش “.
بالتعاون مع رابطة انجاز.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *