الرئيسية / HOME / مقالات / سطام المستدام!

سطام المستدام!

  • سطام الحافظ

عندما يُذكر التطوع تُذكر الكثير من القيم، التطوير، المواطنه، العمل الجاد، وبالطبع العمل الخيري.
ولكن يجب عليك كمتطوع أن تكون راغباً في تنمية هذه القيم في داخلك، وهذا مافعلته، ولهذا أنا هنا!
بدأت تطوعي من نعومة أظافري، كنت مشتت الذهن مهزوز الشخصية، وسرعان ماتغير ذلك؛ بدأت بالعمل التطوعي فريقاً بعد فريق ، جمعية تِلو جمعية حتى أدركت أنني اشتت نفسي لا أكثر. قررت التركيز على العمل التطوعي الإحترافي من خلال العمل في الكيانات الكبرى بالمنطقة وفي المشاريع الخيرية والغير ربحية الضخمه جداً ، وهنا بزغ نجمي حتى وصلت إلى المرحلة الجامعية ونجحت في تأسيس فريق تطوعي يعد من أكبر الفرق التطوعية في الوقت الحالي ويعرف بـ “فريق الشرقية التطوعي” من خلال هذا الفريق وعدد من المبادرات الكبرى كمبادرة “الواعد الواعي” و ” #كلموهم_عربي” أصبح عملي بشكل أكبر مع جمعية العمل التطوعي ومركز الشرقية التطوعي والتي من خلالها أصبحت أعمل مع المتطوعين على صعيد مؤسسي احترافي أعلى واستمر عملي مع الجمعية والمركز لمراحل عده كان تطوري فيها ملحوظاً جداً ، إلى أن استيقظت ذات صباح وأنا مرشح جائزة التطوع السعودية في مجال الشخصيات التطوعية بفرع “القدوات” لم يكن يعتقد ذلك الطفل ذو الأظافر الناعمة في مقتبل عمره أن يكبر ويكون في العقد الثاني من عمره ويمسي قدوتاً يتبعها الجميع.
لم يكن يعتقد “سطام” اللذي بدأ طفلاً متطوعاً الذي استمر تطوعه عقداً من الزمن أن تطوعه سيستمر لأكثر من ذلك وعلى مستوى أعلى أيضاً وسيصبح سطام المتطوع ، سطام المستدام!.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *