الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / “الهاشتاقات الوطنية” تجتاح تويتر فخراً وانتماءً

“الهاشتاقات الوطنية” تجتاح تويتر فخراً وانتماءً

شيماء العميري – مكة المكرمة :

في ظل ما نشهده اليوم من مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تأخذ حيزاً كبيراً من أفراد المجتمع بشكل يومي، حيث أوضحت الهيئة العامة للإحصاء أن عملية التصفح خلال هذه المواقع من قبل الفرد قد تستغرق من 6 إلى 8 ساعات يومياً، بينما كشفت دراسة حديثة أن السعودية من أوائل دول العالم التي تصدر عدد نسبة مستخدميها على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة برنامج “تويتر” الذي لاقى تفاعل كبيراً وذلك ضمن الهاشتاقات المتداولة، من مختلف المواضيع التي يتم من خلالها طرح المشاركات العديدة من آراء ومناقشات مختلفة والتي تكمن في الوصول إلى أكبر قدر من الأفراد المهتمين بمسار واحد.

ومن منطلق هذا الأمر حيث تمركزت الهاشتاقات الوطنية الداعمة عبر برنامج تويتر والذي تناول الأكثر رواجا من الجانب الإيجابي.

وفي سياق ذلك، أكد الإعلامي جمعان الكناني :
بأن الهاشتاقات الوطنية الإيجابية لعبت دوراً كبيراً جداً في تعزيز اللحمة الوطنية ومدّت جسوراً من التواصل الوطني بين مختلف مكونات المجتمع السعودي التي تربطها وحدة المصير وتماسك المجتمع وسلامة الوطن.

وأشار الكناني يبدو أن الوقت قد حان، لكي نُحارب جميعاً كل مصادر الفتنة والانقسام، وأن نُثبّت هذا الهاشتاق الوطني الجميل في وعينا وفكرنا،# هذاالوطن _أمانة في أعناقنا جميعاً، وأضاف الكناني أن “الهاشتاق” أو الوسم روّض كثيرا من النفوس التي لم تتعود النقد أو لم تألف الرأي الآخر، موضحاً أنه أصبح لديها قابلية الأخذ والرد، كما أنه أوجد نوعاً من الحوار المستمر بين شرائح المجتمع، مما خفف الاحتقان حول طرح القضايا العامة وتقبل نقاشها، إلى جانب أنه عمل على تحصين الجبهة الداخلية من خلال التعرف على الرؤى المخلصة ونقيضها فيما يتعلق بقضايا وطنية مهمة.

ومن جهته ذكر الإعلامي حاتم المسعودي:
عادة في هذه الهشتاقات تظهر الجانبين وتمنح القارئ مساحة أكبر في تقييم الحدث ومعرفة جميع التفاصيل من خلال الحقائق التي يتم طرحها، وكشف الإشاعات والزيف الإعلامي للمغرضين، ممن يبحثون عن ابسط الأخطاء للتراقص عليها وتهويلها، إلا أن لنا في قضية خاشقجي رحمة الله خير شاهد على إظهار المغرضين والمتصيدين بشكل واضح وجلي، حيث أن المواطن السعودي في هذا الزمن أصبح أكثر وعي وثقافة ومعرفة بمايحاك ضد دولتنا من اتباع ايران ممن ضاقت بهم السبل في إيجاد اخطاء ضد السعودية العظمى، إلا أن الأمر انعكس بشكل سلبي ضدهم، وهذه الهاشتاقات كانت خير شاهد على محبة الشعب للقيادة ومدى الترابط والثقة بين الطرفين حيث لايمكن أن تجد دولة في العلم لديها مثل هذه التكاتف بين القيادة والشعب، فيما أوضح برأيه عن أهمية هذه الهاشتاقات في ظل عصرنا الحالي، فهي انعكاس لرآي الشارع في أي حدث، لذلك دائما مايبحث المتهمين عن أمر معين في دولة ما يتوجه إلى ترند هشتاقات تلك الدولة التي ينعكس من خلاله اهتمام الشعب حول القضايا والإهتمامات الأبرز في ذلك اليوم، وهي مهمة جدا في قياس صوت الشارع لكن بدون إهمال (الذباب الإلكتروني) المتواجد بها لكن الشعب السعودي لديه بفضل الله المبيدات التي تستطيع كشفهم وإبادة صوتهم الوقح، ومايحدث هذه الأيام في كل يوم من تصدر عدة هشتاقات وطنية للترند العالمي يعكس مدى حب السعوديين للسعودية وقيادتها، وأختتم كلمته قائلا: “نسأل عز وجل أن يديم علينا هذه النعم التي نحسد عليها”.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

” قراءة الكتب ” .. مفتاح للثقافة وسبيل للنهضة

  صالحة الجمعان – الأحساء : قراءة الكتب تفتح لك عوالم من العلم والمعرفة والمتعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *