الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / الشرقية تحتضن أول مجلس استشاري للاشخاص ذوي الإعاقة

الشرقية تحتضن أول مجلس استشاري للاشخاص ذوي الإعاقة

منال الجعيد – الشرقية : 

عقدت معالي نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتورة تماضر بنت يوسف الرماح اليوم الأحد الموافق ٢٠١٨/١٠/٢٨ اجتماعها الأول على مستوى المملكة مع مجلس هيئة الأشخاص ذوي الإعاقة بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، وذلك بحضور مدير فرع الوزارة عبدالرحمن المقبل ومجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، حيث تم أختيار عدد اثنان من كل فئه من ذوي الإعاقة الحركية، والبصرية، والتوحد، والصم، وبعض أسرهم.
وقامت معالي الدكتورة تماضر بالترحيب بهم شارحة للجميع مدى اهتمام معالي الوزير الدكتور أحمد الراجحي بتطوير آلية العمل ودمجهم مع الوزارة والإستماع لمطالبهم والتحديات التي تواجه كل فئه من ذوي الإعاقة في المنطقة الشرقية وجميع مناطق المملكة.

وناقش الاجتماع مستجدات خطة الوزارة الإستراتيجية والهيكل التنظيمي لهيئة الأشخاص ذوي الإعاقة، كما تم الأستماع لأهم مطالب كل فئة من ذوي الإعاقة.

وعلى هامش الاجتماع قدم مدير عام فرع الوزارة شكره الجزيل لمعالي الدكتورة تماضر والأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم على حضورهم وتفاعلهم في الاجتماع، داعياً إياهم إلى العمل الحثيث والسير بنفس الوتيرة التي اعتادها الجميع منهم من أجل تحقيق تطلعات ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة المتمثلة في الريادة والإلتزام بصناعة التمكين لهذه الفئة الغالية من خلال عقد المزيد من الاجتماعات التي تساهم في رفع مستوى الخدمة لهم ولأخوانهم في هذه المنطقة وتقديم الخدمات الإنسانية النوعية.

وفي الختام قدمت معالي الدكتورة تماضر الرماح شكرها لمدير عام فرع الوزارة ولجميع منسوبي ومنسوبات الفرع وجميع من حضر الاجتماع ووعدت بالأهتمام بكل ماتم نقاشه في الاجتماع وبذل كل مايمكن للسعي لتحقيق رؤية هئية الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم كل ما يرفع من مستوى الخدمات لهم بالمملكة العربية السعودية.

الجدير بالذكر أن المجلس يعمل على تشكيل مجلس استشاري لها في كل منطقة من مناطق المملكة للوقوف على احتياجات كل منطقة من مناطق المملكة ولتوحيد الخدمات والجهود للإرتقاء بذوي الإعاقة.

عن أميرة الشهري

شاهد أيضاً

أهالي الداير يعانون غياب فرع الأحوال المدنية

أحمد المالكي – جازان: لاتزال معاناة أهالي محافظة الداير والمراكز التابعة لها مستمرة في ظل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *