الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / التبرع بالدم احتياج دائم أم مؤقت؟

التبرع بالدم احتياج دائم أم مؤقت؟

أميرة الأحمري – أبها:

يعد التبرع بالدم في حالة احتياج دائم ومستمر بسبب بعض الأمراض التي تتطلب تبرع دائم، بالإضافة كون الدم مادة طبيعية غير قابلة للتعويض بأي مادة أخرى وهناك العديد من الأسباب الطبية التي تجعل من التبرع بالدم في حالة الإحتياج الدائم.

كما قالت نسرين كم الماز المدير العام لمبادرة دماؤنا صدقة التطوعية، أن الحاجة الدائمة للتبرع في المستشفيات أو النقص الدائم في وحدات الدم هي ليست مشكلة وإنما هي في حقيقة الأمر حاجة ، وسبب هذا الإحتياج الدائم يأتي من أن مرضى السرطان في حالة احتياج مستمر لمختلف أنواع التبرع بالدم، حيث هؤلاء المرضى يكونوا جزء كبير من سبب الاحتياج، بالإضافة الحالات العرضية مثل المرضى المتعرضين للحوادث، كما أن الدم هو مادة طبيعية غير قابلة للإستبدال بأي مادة أخرى، وتعتبر التوعية مهمة في هذا الجانب لأنها تقوم بدور كبير في التقليل من الاحتياج ،و لقلة عمر كيس الدم دور فمثلاً كيس الدم الواحد لا يمكن حفظه أكثر من 40 يوم وهذا يختلف عن كيس الصفائح حيث لا يحفظ أكثر من 5 أيام، وهذا عامل مهم من عوامل الإحتياج الدائم للدم.

أشارت  إلى الحلول المناسبة لمواكبة هذا الاحتياج الدائم والمستمر للدم عن طريق التوعية ودورها المهم في تغطية هذا الإحتياج، وذلك من خلال تعريف المجتمع بأهمية التبرع وأن هذه العملية لن تتم إلا بعد التأكد من سلامة المؤشرات الحيوية للمتبرع، وبمدى إحتياج المرضى للتبرع بالدم خصوصاً وأن السبيل الوحيد لتعويض نقص الدم لديهم يكون بالتبرع، حيث أن المتبرع وبتبرعه في المرة الواحدة يستطيع إنقاذ ثلاثة مرضى محتاجين للدم، كما أن للتوعية بفصائل الدم ونسبة وجود كل فصيلة مهم، لأن بعض الفصائل نادرة والتبرع بها يعد مساهمة كبيرة جداً، كذلك توعية الأشخاص بأن بعض الحالات المرضية لا تمنع من التبرع بالدم مثل مرضى السكري الذين يستخدمون الحبوب المنظمة لنسبة الأنسولين في الدم بشرط التأكد من نسبة السكر في الدم، وتكثيف حملات التبرع بالدم خارج بنوك الدم في أماكن تواجد عدد كبير من الناس بحيث تكون مواعيدها مسائية وفي عطل نهاية الأسبوع، للتكامل مع عمل بنوك الدم التي تعمل في النهار و أيام الأسبوع فقط.

كما تنوه الأستاذة نسرين على اللبس الحاصل في مسألة اللزام المريض بتوفير دم مما قد يتسبب في وفاة المريض وهذا خطأ، لأن المستشفيات لديها إستراتجية خاصة في تعويض بنك الدم لديها، عن طريق إسعاف المريض أولاً بكمية الدم التي يحتاجها، ثم يطلب منه توفير بديل للدم المستهلك إلا في حال الحاجة للدم لإجراء العمليات المجدولة فلابد من توفير وحدات الدم المطلوبة مسبقاً.

ويشيد المتبرع يزيد الذي أصبح مشرف المتطوعين في الحملات الميدانية لمبادرة دماؤنا صدقة، بدور المتبرع في عملية توفير الإحتياج الدائم للدم حيث يقول: المرة الأولى التي تبرعت فيها تواصلت مع حملة دماؤنا صدقة تم توجهي لأحد المستشفيات، كنت متردد بعض الشيء لكنني توكلت على الله ودخلت المستشفى و أكملت الأوراق المطلوبة  ،و أشار للجانب الديني وقيمة هذا العمل الخلاق في أنقاذ حياة الناس بقول الله تعالى: ( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ).

وأخيراً ذكر الفوائد الصحية التي يمكن أن يحصل عليها المتبرع، وذلك أن التبرع يحفز الجسم على تكوين كريات دم حمراء جديدة، كماو يقي المتبرع من خطرالإصابة بأمراض القلب، و أمراض السرطان .

عن أبرار العوفي

شاهد أيضاً

الرياض عاصمة العطاء و سمو الأميرة سارة بنت فيصل فارسة للعطاء

هند آل فاضل – عرعر: في يوم مميز لأهل العطاء أقيمت يوم الأربعاء 6/3/1440 بـ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *