الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / #مبتعثون_سعوديون يساندون المجتمع #الأوروبي بـ مجموعات تطوعية

#مبتعثون_سعوديون يساندون المجتمع #الأوروبي بـ مجموعات تطوعية

أبرار السبر – أمريكا:

في مدينة بيتسبيرغ ارتكزت مجموعة “سند التطوعية” على مبادئ وأسس انسانية واسلامية تهدف الى تطوير التواصل بين الأفراد والشعور بقيمة العمل التطوعي؛ لينتج عن ذلك تطوير السلوك الشخصي وتحسين الصورة المجتمعية للمسلمين بشكل عام والسعوديين بشكل خاص في الدول الأوروبية. وفي كل عمل تشارك فيه المجموعة تقوم بنشر جزء من ثقافتنا العربية والإسلامية بشكل  مشرف وحضاري يجعلنا نفتخر بها ونسلط الضوء عليها في صحيفة إنماء.

بدأت المجموعة عام ٢٠١٦ بفكرة من المبتعث أحمد الغامدي وفي ٢٠١٨ م تسلمت قيادة الفريق الأستاذة صفاء بخاري.
بخاري في تصريح لإنماء قالت: لأن الغربة كربة و كل شخص فينا يحتاج سند .. سمينا فريقنا بهذا الاسم و سنكون بعون الله لكل من يحتاجنا سند و ظهر،  وطبيعة فريقنا هي اعتماده على المبتعثين و المبتعثات السعوديات، وهذا يعني خروجهم من الفريق حين انتهاء بعثتهم وانضمام اخرين جدد. و حاليا الاعضاء الموجودين في السعودية يبحثون عن فرص مناسبة لمشاركة خبراتهم مع المجتمع.

وتضيف أتمنى أن يستمر العطاء من المبتعثين عند رجوعي الى السعودية و تستمر مجموعة سند كبلسم يخفف مرارة الغربة، هدفنا كبير و التحديات مستمرة و الحمدلله رأينا نتائج جميلة من تغيير في أفكار الأمريكيين عنا كـ سعوديين، و تفاعلهم معنا  وماشاء الله الخير في شباب و بنات بلدي كبير و لا تخلوا ايامنا من وداع عضو و استقبال أخر خصوصا عند نهاية أو بداية العام الدراسي وهي سلسلة من المواقف أثناء تعاملي مع اللاجئين العرب. تعلمت على يديهم أن الإرادة قوة و العلم قوة و ان الدنيا متقلبة و النعيم زائل. مؤلم جدا أن تكوني يوما ذات منصب و مكانة و اليوم التالي تنظفين غرف الفنادق في بلد غريب لا تتقنين لغتهم و لا يعترفون فيه بشهادتك. الله ادم على بلادنا نعمة الأمن الامان و انعم على قلوبنا بدوام نعمك.

وتختم بخاري:  يهمني كقائد فريق اعلم فريقي الإحسان في العطاء مثلاً  نحاول بقدر الأمكان نشرك أخلاقنا بـ أفعالنا

مثلا نغلف الهدية بشكل حلو، نرفق مع هدايانا بطايق نكتبها بنفسنا و من قلبنا، احنا بالفعل بنقدم خدمات و بنتعاون مع المجتمع الأمريكي بغض النظر عن الجنس و اللون و الديانة وهذا بحد ذاته إحسان في العطاء. ونتمنى ان تستلهم اعمالنا المبتعثين في البلدان الاخرى و يساعدونا في تحقيق هدفنا.

وفي تصريح لأحد الأعضاء المؤسسين للمجموعة  الأستاذ عبدالله فلاته قال: بالنسبة لي مجموعة سند هي رغبة وتحققت،

منذ انضمامي للمجموعة حققت رغبتي في خدمة الناس والمجتمع، لطالما كانت تلك رغبتي أن أقدم خدمات للمحتاجين بجميع الوسائل الممكنة،  كتوزيع ملابس للمحتاجين، المساعدة في بناء المدارس والمنشآت العامة، يكفيني القدرة على تطبيق شيء من تعاليم ديننا الإسلامي في التكافل مع البعض لبناء مجتمع متماسك، مجتمع يخدم أصحاب الاحتياجات أينما كانوا. ولله الحمد والمنة استطعت تحقيق ذلك مع مجموعة سند، وما تزال المجموعة قائمة ومنتجة وداعمة للعمل الاجتماعي في مدينة بيتسبرغ لترقى بها إلى أسمى مكانة بن المدن الأخرى.

وذكرت الأستاذة ولاء عشميق بأن حلمي كان ان يستمر الفريق بعد رجوعي الى السعودية و الحمد لله تحقق الحلم. أرى صفاء قائدة كفؤ ومتميزه. ماشاء الله على قدر المسؤولية و أصبح لسند صيت بعد توليها القيادة. و هذا رأيي الصادق و ليس لأجل الموضوع الصحفي فقط.

فيما قالت الأستاذه رباب الخميسي عندما انضممت لمجموعة سند للمرة الأولى اعتقدت أنها ستكون مجرد إضافة لسيرتي الذاتية، لكن مع مرور الوقت وبكل مشاركة لي مع المجموعة شيء في داخلي يكبر ومسؤوليتي تجاه المجتمع تزداد، أصبح العمل التطوعي مطلب وإدمان بالنسبة لي، قد يتبادر إلى الذهن أن العمل التطوعي يتطلب الكثير من الجهد لعمله، غير أنه عندما تتكاتف الجهود ويتحد الفريق وتوزع الأدوار لا نشعر بمقدار الجهد كما نشعر بمتعة العطاء  فنحن لا نشعر سوى بحلاوة العمل الخيري والجهد ما هو إلى وقودنا لإعطاء المزيد.
الجدير بالذكر أن المجموعة لها عدة أنشطة مؤخراً نذكر  منها هنا التعاون مع The Free Store والتعاون مع جمعية الأنصار اللاجئين وكذلك المشاركة في ترميم وتأهيل المنازل والمدارس.







عن محمد كعوات

شاهد أيضاً

١٤٤دورة مجانية عبر المكتبة الرقمية

هند آل فاضل-عرعر: اتسعت أبواب العلم والمعرفة بفضل سهولة الحصول على المعلومة خاصة حينما تكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *