الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / المسؤولية المجتمعية خلال نقاش حوارات المجتمع التطوعي لهذا الأسبوع

المسؤولية المجتمعية خلال نقاش حوارات المجتمع التطوعي لهذا الأسبوع

أبرار السبر – الرياض :
بالتزامن مع خبر زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله لمناطق المملكة خلال الفترة القادمة، بهذا الخصوص ناقش قسم الحورات في المجتمع التطوعي في الاسبوع الماضي مع أعضائه “معنى المسؤولية المجتمعية”.

إنطلق النقاش بمداخلة الدكتور يعقوب البشاوري قال فيها: “هي عملية مشتركة بين الجهة والمجتمع فيما يخدم المصلحة العامة، ولايوجد حدود معينة وغالبا تكون محددة بخدمة أفراد أو فئات أو أماكن”، ويضيف عن هل يجب أن يكون لها عائد مادي قائلاً ” العائد هو منتج يستفاد منه ويمكن ان يكون بطريق الاستثمار مثال
تبني مبادرة لذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الحرف اليدوية او الأطعمة أو غيرها، محققاً الإستدامة وأيضا يكون من باب التأهيل والتدريب.

وتشاركه القول الأستاذة شيرين باوزير ” مسؤلية فردية وجماعية لمصلحة المجتمع وتدعم المصالح العامة، ولتمتين الروابط الإنسانية
لأن مثل ما ذكرت قبل التوحد مع الجماعة يدفع الفرد الى بذل جهد اكثر وأهم شيء الاهتمام و الفهم والمشاركة وسوف تتحقق بالمسؤلية فمقياس الفرد نتيجته المجتمع لأنها دعم للحياة ووسيلة لتقدم المجتمع.

فيما قال الأستاذ عبدالرحمن البعداني: “من وجهة نظري هي شراكة قائمة بين مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة في الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والإقتصادية والبيئية.

وعن رأيها الشخصي في المسؤولية المجتمعية قالت الأستاذة أثير مبروك الحربي: “مسؤولية على كل شخص بالمجتمع، سواءً كان مواطن أو مقيم أو وافد أيًا كان، المسؤولية الإجتماعية هيا شيء نابغ من الفرد نفسه ولا يمكن يومًا ما أني أرغم أحداً ليكون مسؤول تجاه مجتمعه ولكن بإمكاني أزرعها منذ الصغر، لتظهر نتيجة حصادها إذا كبر الشخص وفهم ليكون عنده إقرار بأن كل شيء بالمجتمع أنت مسؤول عنه سواءاً كانت مرافق عامة، وقضايا إجتماعية، أو حتى قد تكون المسؤولية الإجتماعية بتنظيف الطفل لغرفته.

وتضيف الحربي: “ولا يمكن يومًا ما أن تكون للمسؤولية المجتمعية حدود والسبب أن لكل شخص منا صلاحية بالتغيير للأفضل أو التعديل أو الترميم، المجتمع حق للجميع وليس حق لشخص واحد فقط.

وشارك الأستاذ فواز الدخيل من خبرته في المسؤولية المجتمعية قائلاً: “اذا اردتم الشرح فأمره يطول جدا ولكن في احد المؤتمرات عرفتها بسهوله جدا وهي سد عجز او اكمال نقص غفل عنه الاخر بالمساندة والبناء للتكامل، والمسؤولية المجتمعية المستدامة
هي الأخذ مما تشاء بما يكفيك وترك ما يكفي الاخر، وهذا الذي حثّ عليه ديننا كما قال الرسول ﷺ للرجل الذي كان على النهر فقال له لا تسرف وان كنت على نهر جار … فيما معناه، وهذا القول كأنه يقول له خذ ما يكفيك وابقي للاخر هذا بإختصار.

ويضيف الدخيل والأولى للمسؤولية كما في حديث الرسول ﷺ
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا اي يكمل الاخر الاخر بالبناءوالمساندة.

وفي ختام النقاش عرض الأستاذ متعب الشريدة : “خاتمة للتعريف بالمسؤولية المجتمعية وللموضوع تاريخ وأسس ومنهجيات
وطرق ” بإختصار الموضوع لذيذ “، يحتاج لقاءات مطولة وليس طرح قروبي فقط المسؤولية المجتمعية وما ادراك ماهي المسؤولية ، طرح الموضوع في تصوري يحتاج لتركيز ووقت كافي لأنه طويل وذو شجن ولا أعتقد أنه يناسب منهجية الطرح في القروبات ، لكن دعوني اطرح بعض الإضاءات البسيطة حول الموضوع، المسؤولية المجتمعية لها عدد من التعريفات الدولية وهناك من اجتهد محليا كذلك في تعريفها لكونها تتمتع بمرونه عالية فهي منهجية وممارسة أخلاقية تمارس طوعيا دون التزام لذلك سنرى أن المفهوم قد يختلف من منظمة لأخرى وهنا سأطرح بعض التعريفات وما ذكر كذلك في الدليل الارشادي ل ISO26000 وما يتعلق بها من قضايا رئيسية التصاميم وهي اجتهاد شخصي سريع لإيضاح الموضوع
التعريفات المطروحة هي : تعريف البنك الدولي، تعريف الغرفة التجارية العالمية، تعريف مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة ، تعريف منظمة الآيزو iso وهي منظمة المقاييس العالمية وقد وضعت لها رقماً خاصاً بها وهو 26000.

عن فهد آل جبار

شاهد أيضاً

“الندوة العالمية للشباب الإسلامي”تدعم أكثر من 10 جامعات مختلفة

انماء – الرياض :  في نطاق الدعم والاهتمام الذي تحضى به مسيرة التعليم العالي والبحث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *