الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / ” قراءة الكتب ” .. مفتاح للثقافة وسبيل للنهضة

” قراءة الكتب ” .. مفتاح للثقافة وسبيل للنهضة

 

صالحة الجمعان – الأحساء :

قراءة الكتب تفتح لك عوالم من العلم والمعرفة والمتعة في شتى المجالات، وكما انها من إحدى سمات المثقف الواعي والأمم المتحضرة وهي سبيل لنهضة الأمة، وهي مفتاح للثقافة والتقدم كما يمكن أن ترتقي بك وتسمو بفكرك لتنير طريقك بالمعرفة وتساعدك ايضاً في إكتسابك لثقافات جديدة وعديدة تطور من مهاراتك منها مهارة التحدث لينعكس على شخصيتك وثقتك بنفسك بشكل إيجابي، كما تساهم في تعزيز وإثراء قائمة المفردات الجديدة الخاصة بك.

ومع كل ما تنتجه قراءة الكتب وماتكتسبه منها، إلا أن مصادر الثقافة لاتقتصر فقط على قراءة الكتب، فربما البعض لايستهويه قراءة الكتب ومع ذلك إلا انك تجد حصيلته المعرفيه والثقافية التي اكتسبها كبيرة جداً، بسبب تعدد وتنوع المصادر لكي يكتسب الفرد الثقافة والمعرفة أو أن يعززها لتقوم بتلبية رغبات وطبيعة الأشخاص المختلفين عن غيرهم في تلقيهم للمعلومة وتعاطيهم معها .

وذكر الإعلامي والكاتب ماجد بن جعفر الغامدي، أن في زمننا الحالي قد صنعت صورة ذهنية للمثقف أنه يقرأ كتاب بصحبة كوب من القهوة ويقول بعض من الكلمات التي يقعر فيها حتى تظهره بأنه مثقف، وهذه الصورة قد رسمها الإعلام وبعض رسائل الواتس اب الضاحكة .

وأشار إلى أن مصادر الثقافة والمعرفة التي يستطيع الفرد من خلالها أن يبني ثقافته متعددة ومن أفضلها وأبرزها ” الكتاب والقراءة “، إضافة إلى مجالسة المثقفين اصحاب المعرفة و اصحاب التخصص ، والدورات التدريبية التي تبني لديك ثقافة تخصصية وليست ثقافة عامة، وعبر منصات التواصل الإجتماعي متابعة بعض المواقع وبعض الحسابات والشخصيات ومقاطع الفيديو على اليوتيوب .

وأبان بأن إكتساب الثقافة للأشخاص الذين تختلف طبيعتهم عن غيرهم في تلقيهم للمعلومة يكون بحسب حال المتلقي والجمهور الذي أمامك تكون الرسالة الإعلامية، بمعنى أن البعض قد يكون لديه حب القراءة فطري منذ صغره، يقرأ قبل أن ينام وعند استيقاظه بالصباح الباكر قبل أن يذهب إلى عمله أو إلى جامعته أو مدرسته، لذلك أفضل مصدر سوف يكون له هو “القراءة” .

وأكمل أنه هنالك شخص آخر قد يكون بينه وبين القراءة خصومه لايحبها ويكرهها تماماً لكونه إنسان سمعي يفضل الإستماع عن القراءة، وحينها يستطيع أن يستمع للمادة المكتوبة من خلال الكتب المسموعة التي تم تسجيله أو من خلال المحاضرات، وشخص آخر قد يكون من محبين النقاشات والحوارات وهنا يكون مصدره الأساسي بما يتناسب مع شخصيته بإنضمامه إلى جلسات حوارية نقاشية من خلال حضوره لها أو من خلال الإستماع إليها أو مشاهدتها عبر التلفاز أو مقاطع اليوتيوب .

وأشار إلى أن قد يكون تشجيع الفرد ليكتسب الثقافة من مصادر مختلفة ، بصناعة بيئة تحفيزية متكاملة بأن يدفع المجتمع إلى أهمية القراءة ، إضافة إلى أن معرض الكتاب يحيي ويرفع القبعة للقارئين وهناك فعاليات للمتطوعين إضافة إلى التغريدات ، فهذه جميعاً عندما تجتمع تصنع بيئة محفزة لأن يكون الإنسان قارئ.

وبيّن أنه عندما يتم النظر إلى النتيجة الحاصلة تكون بذلك هي خير محفز للإنسان ليقرأ ، فبعد الحصول على الثقافة وإكتساب المعرفة تكون هناك نتائج كبيرة تحفز الإنسان وتجعله يرى أنه فعلاً يجب أن يكون قارء مثقفاً ومطلع ، وهذه النتيجة قد تكون حصوله على درجة علمية معينة أو حصوله على منصب معين أو قد يتخيل نفسه في هذه المكانة الإجتماعية التي سوف تفتح له آفاق كبيرة ، ولذلك يجب النظر دائماً إلى النتيجة الحاصلة .

عن أميرة الشهري

شاهد أيضاً

#الرياض تستعد للاحتفاء بـ #الموهوبين في الأسبوع الوطني للإبداع

إنماء – الرياض: دعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض ممثلة في إدارة الموهوبين مدارس التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *